البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٢٠/٣١ الصفحه ١٩ : المهدي الذي كان ممن أيده ابن
عائشة ، وهو من أحفاد إبراهيم الإمام ، كما أيده محمد بن إبراهيم الأفريقي
الصفحه ٢٩ :
في السياسة غير
إبراهيم بن المهدي الذي طلب المأمون امتحانه وقد بلغت أمير المؤمنين عنه بوالغ
الصفحه ٣٥ : أكثر من خمس وعشرين سنة ، ولا
نعلم مدى امتداد وعمق الاستياء الذي ولّدته ، إذ إن الفرحة بانتهائها قد تكون
الصفحه ٤٩ : ولايته على خراسان ، ولم تذكر المصادر صعوبات
واجهها في هذا التوسع الذي لم تصلنا تفاصيله ، ومن المحتمل أن
الصفحه ٥١ : عليهم في العمل ، فاعتدوا عليه وقتلوه (٢). ولعل أمثال هؤلاء كوّنوا «رقيق الخمس» الذي يتردد ذكره في
كتب
الصفحه ٦٥ : قبل خلافة المعتصم من كور الموصل في أقصى جنوبيها
وتتاخم إقليم العراق الذي كان حدّه الأعلى في الجانب
الصفحه ٧٤ : يحدد اليعقوبي أي قاطول نزل المعتصم : الكسروي القديم
أم أبا الجند الذي احتفره هارون الرشيد.
وأبرز ما
الصفحه ٧٨ :
القادسية :
في جنوب المطيرة
تقع القادسية ، يفصل بينها القاطول الذي يأخذ من دجلة من مكان بينهما
الصفحه ٨٦ : الذي
قدّم أوسع المعلومات عن بناء سامرّاء أن المعتصم هو الذي اختار موقع المدينة ، كما
ذكر أنه بعد أن
الصفحه ٩٣ :
الحير الجديد الذي
ذكره اليعقوبي وقال إن فيه أخلاطا من الناس من قواد الفراغنة والأشروسنية
الصفحه ٩٥ : المطيرة إلى وادي إسحاق بن إبراهيم.
٢. شارع أبي أحمد
بن الرشيد : وهو يتصل بخشبة بابك وبالجامع الذي شيده
الصفحه ٩٧ :
العباسي الذي لم أتحقق من هويته ، وشارعا واحدا باسم برغامش التركي ، وشارعين سميا
باسم موضعهما الخليج والحير
الصفحه ١٠٠ : من هذا النص أن الذي أورده اليعقوبي وهو معروف بسعة
اطلاعه أن المعتصم ألزم الصنّاع الأحرار بالمجيء إلى
الصفحه ١٠٧ : الأراضي يخففان من
غلاء أسعارها ، كما أن النشاط الاقتصادي الذي ساد فيها بسبب تتابع الأعمال أمن
موارد لحياة
الصفحه ١١٣ : شيّدت فيه قصور
للقواد ، وهو يذكر قصورا لم يشر إليها سهراب ، ولا بدّ أن (الإيتاخي) الذي ذكره هو
غير