البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٧٩/٣١ الصفحه ٩٢ :
دمشق قد لبست
حيطانه بالمينا ، وجعلت فيه أساطين الرخام وفرش به ، وله منارة طويلة وأمور متقنة
الصفحه ١٠٧ :
وجرى أيضا توسّع
في جهة الحير حيث كلما اجتمعت إلى إقطاعات لقوم هدم الحائط وبني خلف حائط غيره «واتسع
الصفحه ١٣١ :
المختار والبديع
وحمل ساجهما إلى الجعفري ، وأنه أنفق عليها فيما قيل أكثر من ألفي ألف دينار ، وهي
الصفحه ١٣٥ :
ابن المعتمد على
الله ابن المتوكل فسمّي به ، وأنه قد خرب وذكره ابن المعتز في شعره. والأحمدي إليه
الصفحه ٢٠ :
المأمون نشأته
وتوجهاته :
المأمون أكبر
أولاد هارون الرشيد ولد في قصر الخلد في بغداد سنة ١٧٠
الصفحه ٣١ :
٢١٨ وهو في دمشق ،
أي بعد حوالى عشرين سنة من تولّيه الخلافة ، وأربع عشرة سنة من دخوله بغداد ،
وثلاث
الصفحه ١٢٠ :
العهد بالتتابع (١). ولعل أعمالا أخرى مهمة كانت تتم في دار العامة لم يذكرها
المؤرخون. ويقول
الصفحه ١٥٩ : المغاربة مشاركين في حصارها (٢).
تردد ذكر المغاربة
في أخبار حوادث الاضطرابات التي حدثت بعد مقتل المتوكل
الصفحه ١٧٤ :
موضع سويقة
للفاميين والقتّابين ومن اشتبههم ممن لا بدّ لهم منه. وبنى لهم في خلال الدور
والقطائع
الصفحه ١٨٤ :
يباب يستوحش الناظر إليها بعد أن لم يكن في الأرض كلها مدينة أحسن منها ولا أجمل
ولا أعظم ولا آنس ولا أوسع
الصفحه ٣٥ :
لا تصمد أمام
القوة التابعة للسلطة الحاكمة ، بما في ذلك الموارد المالية والمقاتلة والإيمان
الصفحه ٤٠ :
بغداد بالبصرة
وتجارتها. فأرسل حملة بقيادة عجيف بن عنبسة الذي قضى خمس سنوات أفلح بعدها في
القضا
الصفحه ٤٨ :
أهل ما وراء النهر
في جيش بغداد
ولما ولي المأمون
خراسان بعد وفاة أبيه الرشيد اهتم بتوسيع الدولة
الصفحه ٨١ :
الماء في منطقة
سامرّاء
إن الرقعة التي
استقر المعتصم على تشييد مدينته عليها في الجانب الشرقي من
الصفحه ١٠٢ :
الأسواق الفرعية
غير سوقي الرطابين والرقيق وكانتا في أوله ، وأسواق أصحاب البياعات الدنيّة مثل
أصحاب