البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٢٠/١٦ الصفحه ٣٤ : يدرك ضعف خطرها في
تهديد خلافته ، وأوكل مهمة متابعتها إلى إسحاق ابن إبراهيم المسؤول عن إدارة بغداد
والذي
الصفحه ٣٨ : والإفادة منه في إعادة بناء الجيش في بغداد
الذي كان قد تصدع إثر الحرب بين الأمين والمأمون ، وبذلك تعززت
الصفحه ٤٠ :
بغداد بالبصرة
وتجارتها. فأرسل حملة بقيادة عجيف بن عنبسة الذي قضى خمس سنوات أفلح بعدها في
القضا
الصفحه ٦٣ : والمرج (١).
لا يستبعد اعتماد
المعتصم في اختيار رقعة الأرض على التنبؤ الذي ذكر في اختيار رقع مدن أخرى
الصفحه ٧٥ : وادي إسحاق
بن إبراهيم بين المطيرة وشارع السريجة ، وهو الشارع الأعظم الذي تقع على جانبيه
القطائع ممتدة
الصفحه ٨٢ : الأمر بعد فبطل ، وكان المتوكل أنفق عليه سبعمائة ألف
دينار» (١) ومن الواضح أن هذا غير النهر الذي عمل على
الصفحه ٨٩ : .
حدد اليعقوبي موقع
الجامع الذي شيده المعتصم ، فذكر أنه في شارع السريجة وهو الشارع الأعظم الذي يمتد
إلى
الصفحه ٩٨ :
الموضع المعروف
بالدور ثم الكرخ وسرّ من رأى مادّا إلى الموضع الذي كان ينزله ابنه أبو عبد الله
الصفحه ١٠٥ :
فأما المطيرة فقد
أنزلها الأفشين الأشروسني الذي بنى فيها قصرا وأقطع أصحابه الأشروسنية وغيرهم من
الصفحه ١٥٥ : ء عندما خططها المعتصم إن أحد هذه الشوارع هو الشارع الذي
على دجلة ويسمّى شارع الخليج. وفيه الفرض ومرسى
الصفحه ١٨٥ : «الروض المعطار».
قد ذكرنا بغداد
وابتداء أمرها والوقت الذي بناها أبو جعفر المنصور فيه ، ووصفنا كيف هندست
الصفحه ١٩١ : الشارع من المطيرة
عند قطائع الأفشين التي صارت لوصيف وأصحاب وصيف ، ثم يمتد الشارع إلى الوادي الذي
يتصل
الصفحه ٩ : زمن الواثق ، ثم في زمن المتوكل ، وبناء الجعفرية وخططها ، والتوسع الذي
حدث فيها زمن المعتمد. وشمل بحثه
الصفحه ١٤ : سامرّاء الآثاري البريطاني السر نورثج الذي درس عددا من معالم سامرّاء
العمرانية مستعينا بتصاوير جوية حديثة
الصفحه ١٧ : وتقدير الناس لأهميتها في ازدهارهم وتقدّمهم (١).
وكان النزاع بين
الأمين والمأمون الذي امتد سنوات وأدّى