البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٣٧/١٦ الصفحه ٤١ : الترك وإقدامهم ؛ ثم حكّموا نصر بن شبث فأبدى رأيه في خصائص هذه المجموعات
الثلاث وقال : فأما التركي
الصفحه ٤٢ : عموم جند خراسان. ثم قال إنه فيما عداهم «لم يبق أحد يحاربنا
إلا ثلاثة : العرب والمغاربة والأتراك» ، ثم
الصفحه ٥٥ : بجماعة ، فاجتمع
له في أيام المأمون منهم زهاء ثلاثة آلاف غلام. فلما أفضت إليه الخلافة ألحّ في
طلبهم واشترى
الصفحه ٥٧ : فيها ثمانية فراسخ (حوالى ثلاثين كيلومترا) وتخلل
ذلك فراغات واسعة وميادين متعددة ، وقام ازدهارها على
الصفحه ٦٥ : وكان خراجها
يجري مع المغرب ، ثم أخرج منها المهدي ثلاث كور هي شهر زور والصامغان وداريا ،
وأخرج منها
الصفحه ٧٠ : المتوكلية مدّ الشارع الأعظم
من دار أشناس التي بالكرخ وهي التي صارت للفتح بن خاقان مقدار ثلاثة فراسخ إلى
الصفحه ٧١ : الجند والشاكرية بباب العامة بالجعفرية وغيرهم من الغوغاء والعوام
فحملوا على الناس فدفعوهم إلى الثلاثة
الصفحه ٧٣ : العمرانية قربها فقال إن دجلة يحمل منه أيضا الثلاثة القواطيل
، أوائلها كلها موضع واحد أسفل مدينة سرّ من رأى
الصفحه ٨٤ : هناك قنطرة من أحجاره ثم يمر إلى الإيتاخية (٢)».
وهذا النهر غير
الثلاثة قواطيل التي «أولها كلها موضع
الصفحه ٩٩ : (٣).
اشتهرت كلّ من
المدن الثلاث التي ذكرها اليعقوبي ، وهي مصر والكوفة والبصرة ، بإنتاج سلع عرفت
بها ، فجلب
الصفحه ١٠٣ :
ولما ولي المتوكل
الخلافة وبنى الجامع الجديد «جعل الطريق إليه من ثلاثة صفوف واسعة عظيمة من الشارع
الصفحه ١١٣ : النص هو غير القصر المسمى بالاسم نفسه والذي يقع في الجانب الشرقي ، ومن
القصور الثلاثة الأولى التي بناها
الصفحه ١٢٧ : ما احتيج إليه من الشراب ، والرواق قد عم فضاؤه الصدر ، والكمين
والأبواب الثلاثة على الرواق ، فسمّي هذا
الصفحه ١٣١ : (١) أن المتوكل انتقل إلى موضع يقال له الماحوزة ، على ثلاثة
فراسخ من قصر سرّ من رأى وبنى هناك مدينة سمّاها
الصفحه ١٣٩ : دار العامة قبل انتقاله إلى قصره الذي شيده على دجلة ، وأسكن
المتوكل ثلاثة من أولاده قصورا. وذكر