البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٦٧/١ الصفحه ٥٢ : في البلاد. وكان الخراسانيون
عماد الجيش الذي ارتكز عليه المأمون ، غير أن الحروب الكثيرة التي شاركوا
الصفحه ٢٦ :
أربع سنوات من
مغادرته بغداد. ويدل عدم إصداره عندما كان ببغداد على أنه يعالج حالة استحدثت أو
اتسعت
الصفحه ١٨ : ، فثار عدد من الطامحين ومن أبرزهم
أبو السرايا العلوي ، واعتمد في ثورته على أهل الكوفة الذين كانت لهم منذ
الصفحه ٤٠ : ء على ثورتهم وعيشتهم. ثم نفّذ حملة أخرى بقيادة الأفشين للقضاء على بابك
الخرمي الذي أعلن العصيان في
الصفحه ٨٣ :
وقيل له إن
المعتصم كاد أن يبني ههنا مدينة ويعيد حفر نهر قديم ، فاعتزم على ذلك وابتدأ النظر
فيه في
الصفحه ١٥٣ : الحصول على ضياع واسعة ، وأفسح ضعف الرقابة على كبار رجال الإدارة
حصولهم على ثروات ضخمة من الدلائل عليها
الصفحه ١٦٩ : بغداد ، خلع عليه المستعين وضم إليه من
الأشروسنية وغيرهم جماعة كثيرة وزاد في أرزاقهم ستة عشر ألف درهم في
الصفحه ١٨١ :
ويذكر اليعقوبي في
كتابه «البلدان» «فثقل ذلك على المعتصم وعزم الخروج من بغداد فخرج إلى الشماسية
وهو
الصفحه ٢٠ : وليّ عهد ثانيا
يتلو الأمين ، وكتب بذلك كتابا علق نسخة منه على الكعبة توكيدا لوجوب احترامه ،
وجعل في هذا
الصفحه ٢٣ : عبد الله بن طاهر بقي في الشام يحارب نصر بن شبث
خمس سنوات (٥) ، واستخلف أخاه طلحة على خراسان وابن عمه
الصفحه ٣٩ : ، فأظهروا عدم رضاهم ودسوا مؤامرة قضى عليها
المعتصم وقتل العباس وعددا من القادة الذين لم يساندوا اختياره
الصفحه ٦٦ :
قدّم سهراب أوسع
وصف في الكتب العربية للقاطول الكسروي وما عليه من المعالم فقال «القاطول الأعلى
الصفحه ١٨٦ : فيصدمون الناس يمينا وشمالا فيثب عليهم
الغوغاء فيقتلون بعضا وتذهب دماؤهم هدرا لا يعدون على من فعل ذلك
الصفحه ٨٢ : الأمر بعد فبطل ، وكان المتوكل أنفق عليه سبعمائة ألف
دينار» (١) ومن الواضح أن هذا غير النهر الذي عمل على
الصفحه ١٦٨ :
مدينة السلام ، وملّكه المأمون على بلاده ، ثم ملّك خيدر ابنه ، وهو الأفشين. وكان
المأمون رحمهالله يكتب