البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٦٧/٩١ الصفحه ٢٩ : سياسية من شأنها أن تضعضع سيطرة
الخليفة على العامة.
نقل طيفور كتابا
لاحقا أرسله إلى إسحاق بن إبراهيم
الصفحه ٧٥ : المنطقة على بعد فرسخين من العمران ، ولم يكن في
ذلك الموضع شيء من العمارة ، ثم أحدث العمارة حتى صارت قطيعة
الصفحه ٧٨ : القادسية يقع دير
السويس على شاطئ دجلة بقادسية سرّ من رأى ، وبين القادسية وسرّ من رأى أربعة فراسخ
، والمطيرة
الصفحه ٨٤ :
فيه إلا جريا
ضعيفا ، لم يكن له اتصال ولا استقامة ، أي إنه قد أنفق عليه بسببها ألف دينار ،
ولكن
الصفحه ٩٨ : ء توفّر المادة لصنع اللّبن والجص والطابوق ، وهذه تؤمن البناء
البسيط كالذي كانت عليه الكوفة والبصرة في
الصفحه ١٠٤ : » ونصّ على سكناهم في
الشارع الأعظم ، وشارع أبي أحمد ، وشارع الحير ثم في الجعفرية وبالقرب من جامع
المتوكل
الصفحه ١٠٧ : جامعه الجديد وانتقل إلى أطرافه الناس ،
فاتسعت على الناس المنازل والسوق واتسع أهل الأسواق والمهن
الصفحه ١١٦ : فيذكر أن المعتز دفن مع المنتصر في ناحية قصر
الصوامع (٤) ؛ وذكر المسعودي أن المعتز صلى عليه أحمد بن
الصفحه ١١٨ :
نازلا فيه ، فدخل عليه ، فأخرج من ناحية ديوان الضياع ، ثم إلى الجوسق فحبس فيه
عند أحمد بن خاقان ، وانتهب
الصفحه ١٢١ :
لما ولي المتوكل
كان إيتاخ على رتبته جعل إليه الجيش والمغاربة والأتراك والموالي والبريد والحجابة
الصفحه ١٣٠ : ، ٢ ف
ش
صرف على
الهاروني في الجوسق الجعفري أكثر من مائة ألف. مروج الذهب ٤ / ٤٠
الفرد
٠٠٠
الصفحه ١٣٥ :
ابن المعتمد على
الله ابن المتوكل فسمّي به ، وأنه قد خرب وذكره ابن المعتز في شعره. والأحمدي إليه
الصفحه ١٣٧ : سياسة التسامح ، فلم يحاسب أحدا على تأييده الأمين أو
التمرد على خلافته ؛ وحاول جلب رضى الأسرة العباسية
الصفحه ١٥١ : الحكم والإدارة المثقفين عموما ، ويلاحظ أن إقطاعات المعتصم في سامرّاء لغير
القادة والجند اقتصرت على
الصفحه ١٥٦ : بأن ولاية الأفشين على مصر انتهت سنة ٢١٨ أي قبل تحوّل المعتصم
من بغداد ، ولم يكن للأفشين تقدير لهم