البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٨٦/٦١ الصفحه ٨٥ : في البناء».
وذكر الأزدي أن
المعتصم عندما خرج إلى سامرّاء وقرر بناءها ضربت له المضارب والقباب ، وضرب
الصفحه ٩٢ : الجوسق (٤) ، وقد أنشأه المعتصم وسمّاه ، وذكر الجاحظ «الحيوانات التي
تأنس في حير المعتصم بالله والواثق
الصفحه ٩٨ :
الموضع المعروف
بالدور ثم الكرخ وسرّ من رأى مادّا إلى الموضع الذي كان ينزله ابنه أبو عبد الله
الصفحه ١٠٠ : تكن له صلة قوية بالكسبة والصناع من العناصر
المدنية التي جاءت من بغداد والمناطق المجاورة لسامرّا
الصفحه ١٠٢ : في تخطيطه الأول للمدينة المدوّرة وأطرافها في بغداد فسببت له
بعض المشاكل الأمنية وحملته على أن ينقل في
الصفحه ١١١ : تكن له لذة في تزيينها وإنما كانت غايته
الإتقان ، وكانت في سامرّاء إقامته الدائمة إبّان خلافته فلم
الصفحه ١١٤ : كثيرا ما كان يسمى الجوسق الخاقاني (٥) تمييزا له عن الجوسق في ميدان الصخر ، والجوسق
الصفحه ١١٩ : ء له مثل هذا الاسم ، وقد تردد ذكرها في عدد من الحوادث التي جرت في
سامرّاء منذ زمن المعتصم مما يدل على
الصفحه ١٢٠ : سنة ٢٧٠ «أسقطت مرتبة من كانت له مرتبة في دار العامة من بني أمية كابن أبي
الشوارب والعثمانيين
الصفحه ١٢١ :
ودار الخلافة (١).
وذكر الطبري أيضا
ديوان العامة وأنه أسند توقيعه إلى عبد الله بن يحيى (٢) ، ومما يؤيد
الصفحه ١٢٣ :
المنطقة (٥).
وفي بنائه جعل له
دكّتين : دكة غريبة ودكة شرقية ، وهي من أحسن القصور ، وكان على دجلة
الصفحه ١٣٣ : (٣).
وذكر الفيروزابادي
أن المعشوق قصر بسرّ من رأى (٤) ، وذكر الصابي أن محمد بن عبد الله بن خاقان تقلد نفقات
الصفحه ١٣٥ :
ابن المعتمد على
الله ابن المتوكل فسمّي به ، وأنه قد خرب وذكره ابن المعتز في شعره. والأحمدي إليه
الصفحه ١٤٢ : الحسن بن محمد عم أبي الفرج الأصبهاني ، وعبد الله بن أحمد ابن
هيثم (الأنساب ١٠٧) ومن أبرز الأمويين ابن
الصفحه ١٤٧ : ع
عبد الله بن
ح بن خاقان ع ک
عقوب ع
قوصرة