البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٢٦/١ الصفحه ٣٨ : والفكرية ببغداد ، مما يدل على أنه قصر اهتمامه على الحياة العسكرية ،
ولعل هذا ما دفع المأمون إلى تقريبه
الصفحه ٤٠ : (١).
الجيش في بغداد
كان الخلفاء
العباسيون الأوائل يعتمدون على قوة عسكرية عظيمة في بغداد تدين بالولا
الصفحه ٨٨ : المحور الأساس في سامرّاء قصور الخليفة وكبار رجال الدولة من العسكريين خاصة
وبصرف النظر عمن كان يعيش في
الصفحه ١٢ : الفوضى العسكرية» وصف
فيه الأحداث التي أسهم فيها العسكر في سامرّاء وبغداد بعد مقتل المتوكل وامتدت
خمسا
الصفحه ٥٠ : كافة ، الواقعة غربي نهر جيحون.
وتابع الأمويون
سياسة التوسع ، وكان عماد قوّتهم العسكرية العرب ؛ ونظرا
الصفحه ٥٧ : الهادي والحسن العسكري
اللذين لهما مكانة عند الشيعة.
غرض الخلفاء من
تأسيس المدن :
شيد العرب منذ
أوائل
الصفحه ٦ :
تكن مجرد «ثكنة
عسكرية» ، وإنما سرعان ما تنامت فيها الحياة الحضرية وما تحويه من نشاطات اقتصادية
الصفحه ٣٧ : كان في حياته ميالا إلى الرياضة
والفروسية وما يتصل بالحياة العسكرية (٢).
لم يرد للمعتصم
ذكر في حوادث
الصفحه ٣٩ : به الخليفة الجديد من الروح العسكرية
والبعد عن الحياة الفكرية.
قبل أهل بغداد
تولّي المعتصم الخلافة
الصفحه ٤٢ : العسكرية خارجها.
وأشار الجاحظ إلى أن البنويين خراسانيون ينتسبون إلى آبائهم ، وهي عبارة عامة لا
تتوافر في
الصفحه ٤٣ : الداخلية التي تمركز كثير منها حول
الخلافة مما أضعف فيهم الروح العسكرية وشغلهم بمتطلبات الحياة المعاشية
الصفحه ٤٨ : ، حتى صار جلّ شهود عسكره من أهل ما وراء النهر من السغد
والفراغنة والأشروسنية وأهل الشاش وغيرهم.
وحضر
الصفحه ٥٤ : .
غير أن الترك ، رغم قوّتهم العسكرية ، لم يقوموا بحركات جدية لانتزاع البلاد التي
فتحها المسلمون ، ولعل
الصفحه ٦٢ : تأثرت من الاضطرابات التي رافقت
حركات الخوارج فيها مما حمل الأمويين على إقامة حامية عسكرية دائمة في
الصفحه ١١٢ : رجاله حتى صار إلى قنطرة في
ناحية الوزيرية يوم الجمعة (٥) ، وعسكر المهتدي في الحير وقرب منهم ثم خرج إلى