Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
قائمة الکتاب
تقديم
٥
الفصل الأول : المصادر
٧
كتب البلدانيين
٧
كتب التاريخ العام
١١
كتب الآداب العامة
١٢
الدراسات الحديثة
١٢
الفصل الثاني : المأمون وأهل بغداد
١٧
بغداد قبل خلافة المأمون
١٧
موقف أهل بغداد من انتصار المأمون
١٨
المأمون نشأته وتوجهاته
٢٠
المحنة : نشأتها ودلالتها
٢٤
يتبين من هذا الكتاب
٢٥
طبيعة المحنة
٢٩
المشكلة فكرية وسياسية
٣١
أساليب التنفيذ
٣٤
الفصل الثالث : المعتصم والجيش
٣٧
المعتصم نشأته وحياته الأولى
٣٧
الجيش في بغداد
٤٠
الخراسانيون
٤٤
الخراسانيون في جيش العباسيين
٤٦
أهل ما وراء النهر في جيش بغداد
٤٨
السغد
٤٩
الترك
٥٢
عدد الأتراك
٥٦
الفصل الرابع : البحث عن المكان واختيار الرقعة
٥٧
غرض الخلفاء من تأسيس المدن
٥٧
البحث عن المكان
٥٩
اختيار الموقع
٦١
رقعة أرض سامرّاء
٦١
الفصل الخامس : المنطقة ومعالمها
٦٥
الدور
٦٧
الكرخ
٦٨
قصر أشناس
٦٩
الماحوزة
٧٠
الجعفرية
٧١
الإيتاخية والمحمدية
٧٢
المطيرة
٧٣
القادسية
٧٨
الماء في منطقة سامرّاء
٨١
الفصل السادس : التخطيط والتشييد
٨٥
المهندسون
٨٦
التخطيط
٨٧
طراز التخطيط
٨٨
المشرفون على البناء
٨٩
جامع المعتصم
٨٩
جامع المتوكل
٩٠
مساجد محلية
٩٢
الحير
٩٢
الشوارع
٩٥
تطور العمران والشوارع زمن المتوكل
٩٧
مواد البناء والعمال
٩٨
الصناع
٩٩
أسواق سامرّاء
١٠١
أهل السوق
١٠٤
أسواق محلية
١٠٤
الجانب الغربي وإعماره
١٠٧
الفصل السابع : قصور الخلفاء
١١١
الجوسق
١١٤
دار العامة
١١٩
الهاروني : قصر الواثق
١٢٢
الفصل الثامن : قصور المتوكل ومنشآته
١٢٧
الجعفرية
١٣٠
قصور المعتمد : المعشوق والأحمدي
١٣٣
الفصل التاسع : العباسيون والعلويون
١٣٧
الأسرة العباسية
١٣٧
العلويون
١٤١
الفصل العاشر : أهل الدواوين والوجهاء
١٤٣
الدواوين والكتاب
١٤٣
رجال الإدارة الرئيسيّون في عهد الخلافة العباسية في سامرّاء
١٤٧
الوجوه وأهل النباهة
١٥١
القصور والدور والمنازل والقطائع
١٥٤
الفصل الحادي عشر : منازل المغاربة والعرب
١٥٥
المغاربة
١٥٥
الفصل الثاني عشر : الخراسانيون
١٦١
الفراغنة
١٦٤
الأشروسنية
١٦٨
الفصل الثالث عشر : الأتراك ومنازلهم
١٧١
القطائع
١٧١
تنظيم إقامة الأتراك
١٧٣
تنظيم الأتراك وعطاؤهم
١٧٥
الفصل الرابع عشر : سامرّاء بعد انتقال الخلافة منها
١٧٩
البحث
البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٤
/
١
إخفاء النتائج
الصفحه ٢٨ :
وخلوص توحيده ويقينه ، أي إن قراره يمتد إلى الاستغناء عمن يتابعهم في أعمال الدولة
كافة
، وهذا يقتضي إجرا
الصفحه ٣٢ :
الخلافة وقضايا السياسة والإدارة ، وأشارت الكتب إلى أن الممتحنين
كافة
، أقرّوا بفكرة خلق القرآن ، فيما عدا
الصفحه ٥٠ :
كافة
، الواقعة غربي نهر جيحون. وتابع الأمويون سياسة التوسع ، وكان عماد قوّتهم العسكرية العرب ؛ ونظرا
الصفحه ٦٠ :
الرشيد كان قد ابتنى قصرا حين بنى قاطوله الذي دعاه أبا الجند. إن هذه المواضع
كافة
تقع شرقي دجلة على
الصفحه ١٠٣ :
وقوّاده وكتّابه وجنده والناس
كافة
وربطها مع الكرخ بشارع عرضه مائتا ذراع ، أقطع الناس على جانبيه ، وجدّ
الصفحه ١١٩ :
بالخليفة أو جماعة محددة أو ديوان محدد. وقد انفردت سامرّاء عن المدن
كافة
، والأمصار الإسلامية الأخرى ببنا
الصفحه ١٣١ :
الجعفرية ، وحفر فيها نهرا من القاطول ، فنقل الكتّاب والدواوين والناس
كافة
إليها ، وبنى فيها قصرا لم يسمع
الصفحه ١٣٢ :
واختط موضع قصره ومنزله ، وأقطع ولاة عهوده وسائر أولاده وقواده وكتابه وجنده والناس
كافة
، ومد
الصفحه ١٥٤ :
من منازل أفراد الجماعة. والإقطاعات
كافة
، التي ذكرها اليعقوبي في الجانب الشرقي ، متقاربة لا تبعد
الصفحه ١٦١ :
منازل الناس
كافة
» (١). وفي كلامه تعميم غير دقيق ، ولكنه يشير إلى أن أكثر الشوارع الرئيسية تمر بإقطاعات
الصفحه ١٦٧ :
والناس
كافة
(٢). ويقول أيضا شارع الحير في أخلاط من الناس من قواد الفراغنة والأشروسنية وغيرهم من سائر
الصفحه ١٨٩ :
وأصحابهم من الجند والشاكرية وعن يمين الشوارع ويسارها الدروب ، فيها منازل الناس
كافة
، وكان الشارع المعروف
الصفحه ١٩١ :
الوادي ، ويتصل ذاك بقطائع القواد والكتاب والوجوه والناس
كافة
. ثم شارع خلف شارع الأسكر يقال له الحير
الصفحه ١٩٤ :
وكتّابه وجنده والناس
كافة
. ومد الشارع الأعظم من دار أشناس التي بالكرخ وهي التي صارت للفتح ابن خاقان
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
المؤلف :
د. صالح أحمد العلي
الموضوع :
التاريخ والجغرافيا
الناشر :
شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
الصفحات :
200
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك