البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٧١/١ الصفحه ١٤٨ : ک
جعفر بن محمد ک
جعفر بن محمد ک
عس
بن فرخانشاه
الصفحه ١٣١ :
المختار والبديع
وحمل ساجهما إلى الجعفري ، وأنه أنفق عليها فيما قيل أكثر من ألفي ألف دينار ، وهي
الصفحه ١٨٥ : وأنشأها ، والواثق وهو هرون بن المعتصم ، والمتوكل جعفر
بن المعتصم ، والمنتصر محمد بن المتوكل والمستعين أحمد
الصفحه ١٩٥ : أيام وقتل لثلاث خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومائتين في قصره الجعفري
أعظم القصور شؤما وولي محمد المنتصر
الصفحه ٧٢ : الجعفرية ، وأن
المحمدية في جنوبها. ولكنه لم يحدد الأبعاد بين هذه المعالم.
إن الإيتاخية
منسوبة إلى إيتاخ
الصفحه ٧١ : فيه المنتصر
شاع الخبر في الماحوزة وهي المدينة التي كان جعفر بناها وأن الخبر شاع في أهل
سامرّاء وتوافى
الصفحه ١٣٠ : ، ٢ ف
ش
صرف على
الهاروني في الجوسق الجعفري أكثر من مائة ألف. مروج الذهب ٤ / ٤٠
الفرد
٠٠٠
الصفحه ١٣٢ : قصره الجعفري أعظم القصور.
وولّي محمد
المنتصر بن المتوكل فانتقل إلى سرّ من رأى وأمر الناس جميعا
الصفحه ١٩٤ :
الصفوف مما يلي
قبلة المسجد ، وأقطع أحمد بن اسرايل الكاتب أيضا بالقرب من ذاك ، وأقطع محمد بن
موسى
الصفحه ٨٤ : محمد وأحمد ابني موسى بن شاكر «في حفر النهر المعروف بالجعفري ،
فأسندوا أمره إلى أحمد بن كثير الفرغاني
الصفحه ١٥٠ :
مستخرج
دوان الخراج:
جعفر المعلوف
سنة ٢٤٦
الطبري ٣/١٤٤٤
زمام الخراج
الصفحه ٨ : كتاب فتوح البلدان
، وأعاد طبعها رضوان محمد رضوان وصلاح الدين المنجد غير كاملة إذ نقل ياقوت عن
البلاذري
الصفحه ١٤٠ : أبي جعفر صاحبا للمهتدي ؛ وهبة الله بن
إبراهيم المهدي ممن يجالس المعتمد والفضل ابن العباس أثيرا عند
الصفحه ١٤٥ : في زمان أبي جعفر للرؤساء ثلاثمائة درهم
للرجل ونحو ذلك ، وكذلك كانت في أيام بني أمية ، وعلى ذلك جرى
الصفحه ٤٦ : أبي جعفر المنصور ومحمد
المهدي وهارون الرشيد إلى الثغور الشمالية في أطراف بلاد الشام والجزيرة لتعزيز