البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٤١/١ الصفحه ١٤٨ : ک
جعفر بن محمد ک
جعفر بن محمد ک
عس
بن فرخانشاه
الصفحه ١٨٥ : وأنشأها ، والواثق وهو هرون بن المعتصم ، والمتوكل جعفر
بن المعتصم ، والمنتصر محمد بن المتوكل والمستعين أحمد
الصفحه ١١٥ : الجوسق إيوان
كان ممن قعد فيه جعفر بن المعتمد ، وأبو أحمد بن المتوكل (٦). وبنى المعتز في الجوسق في الصحن
الصفحه ١٦٠ : ء والشاكرية ، وضعف
الأتراك وانقادوا للمغاربة ، فأصلح جعفر بن عبد الواحد بين الفريقين ، فاصطلحوا
على أن لا
الصفحه ١٩٣ : في سنة اثنتين وثلثين مائتين ، وولي جعفر المتوكل
بن المعتصم فنزل الهاروني وآثره على جميع قصور المعتصم
الصفحه ٦٣ : لابن
خرداذبة ٩٤ ؛ الخراج لقدامة بن جعفر ٢٤٥ ؛ وانظر عن كور الموصل تاريخ الموصل
للازدي.
(٢) فتوح مصر
الصفحه ٧٥ : (٦).
وتجدر الإشارة إلى
أن هذا الشارع الأعظم هو الذي ذكر اليعقوبي أن المتوكل عندما بنى الجعفرية في الماحوزة
الصفحه ٥١ : بن جعفر أن هذه الوظيفة قررت سنة ٢٢١ (٦) ، ولكنه يدمج مقدارها مع ضرائب أخرى. إن هذين النصّين
اللذين
الصفحه ٧١ : الطبري أنه في سنة ٢٤٦ صلى المتوكل فيها صلاة الفطر
بالجعفرية وصلى عبد الصمد بن موسى في مسجد جامعها ، ولم
الصفحه ١٣١ : الجعفرية ، وحفر فيها نهرا من
القاطول ، فنقل الكتّاب والدواوين والناس كافة إليها ، وبنى فيها قصرا لم يسمع
الصفحه ١٣٢ : قصره الجعفري أعظم القصور.
وولّي محمد
المنتصر بن المتوكل فانتقل إلى سرّ من رأى وأمر الناس جميعا
الصفحه ١٠٣ : المتوكل في
الجعفرية أسواقا جعلت في موضع معتزل وجعل في كل مربعة وناحية سوقا ، وبنى المسجد
الجامع ، (٣) أي
الصفحه ١٩٥ : كانوا يحفرون
حصا وأفهارها لا يعمل فيها المعاول وأقام المتوكل نازلا في قصوره بالجعفرية تسعة
أشهر وثلثة
الصفحه ٨٤ : محمد وأحمد ابني موسى بن شاكر «في حفر النهر المعروف بالجعفري ،
فأسندوا أمره إلى أحمد بن كثير الفرغاني
الصفحه ١٩٤ :
الصفوف مما يلي
قبلة المسجد ، وأقطع أحمد بن اسرايل الكاتب أيضا بالقرب من ذاك ، وأقطع محمد بن
موسى