البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٥٤/١ الصفحه ١٤٨ :
الخلفة
الوزر
الحاجب
الحرس
الشرط
أحمد بن زداد
الصفحه ١٩٠ : الجعفاء وسائر الخدم
الكبار.
والشارع الثاني
يعرف بأبي أحمد وهو أبو أحمد بن الرشيد أول هذا الشارع من
الصفحه ١٣ : .
وأبرز الكتب في
هذا الميدان ما ألّفه هرز فيلد وأحمد سوسة وأحمد عبد الباقي. فأما هرز فيلد فقد
عرض في كتابه
الصفحه ٣٥ : تذكر الأخبار
انتفاضة أو ثورة ، سوى محاولة لم تنفّذ في زمن الواثق ببغداد قام بها أحمد بن نصر
بن مالك بن
الصفحه ١١٨ : السجن فأطلق من فيه ، ثم صار
إلى دار أبي صالح عبد الله بن محمد بن يزداد ، وكان أحمد بن جميل صاحب الشرطة
الصفحه ١٣٩ : (٤) ولعله هو صاحب مصر (٥).
وكان ممن حضر
احتفال المتوكل بقصر بلكوارا كلّ من المنتصر ، وإبراهيم وأبو أحمد
الصفحه ٢٢ :
التنازل عن الخلافة التي أشغلها أقل من سنة.
اعتمد المأمون منذ
عودته إلى بغداد على أحمد بن أبي خالد في
الصفحه ٧٦ : المغاربة (٢).
يتصل بوادي إسحاق
بن إبراهيم واد هو أصل شارع الحير الأول الذي فيه دار أحمد بن الخطيب
الصفحه ١٣٣ : بلاقع كأنها لم تعمّر ولم تسكن (١).
قصور المعتمد :
المعشوق والأحمدي
يقول اليعقوبي إن
المعتمد عندما
الصفحه ١٣٨ : الأسرة العباسية ، وهما شارع أبي أحمد ،
وهو الشارع الثاني بعد السريجة ، الشارع الأعظم ، وشارع صالح العباسي
الصفحه ١٤٤ :
الشارع الكبير ،
ثم مجلس الشرطة والسجن وذكر في كلامه عن شارع أبي أحمد قطيعة الكتّاب وسائر الناس
الصفحه ١٤٥ : وزيرا إلى أن نكبه
المتوكل وولّى بعده محمد بن الفضل ، ثم تلاه عبد الله بن يحيى ؛ واستوزر المنتصر
أحمد بن
الصفحه ١٤٧ :
وصف ع ک
أحمد بن عبد
الملک الزات
الصفحه ١٦٢ :
وذكر أن الشارع
الثاني ، وهو شارع أبي أحمد أوله دار بختيشوع الطبيب التي بناها في أيام المتوكل ،
ثم
الصفحه ١٨٥ : وأنشأها ، والواثق وهو هرون بن المعتصم ، والمتوكل جعفر
بن المعتصم ، والمنتصر محمد بن المتوكل والمستعين أحمد