البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٣٠/١ الصفحه ١٤٨ : ک
جعفر بن محمد ک
جعفر بن محمد ک
عس
بن فرخانشاه
الصفحه ١٤٩ :
أبو الحجار /
الطبري ٣ / ١٥٤٩
الفضل بن مروان
عس
بن
الصفحه ٢٠ : (١) من أم اسمها مراجل وهي بادغيسية ، وبعد ستة أشهر من السنة
نفسها ولد أخوه محمد الأمين من زبيدة. وفي سنة
الصفحه ١٧ : أمّها وأقبل على الإقامة فيها ،
وكوّن قرب السكن والمصالح المادية والفكرية تعاونا في الحياة والتعايش
الصفحه ٣٧ : أبو إسحاق ، في قصر الخلد ببغداد سنة ١٧٨. أو في بداية سنة ١٨٠
، وأمه صفدية مولّدة من أهل الكوفة اسمها
الصفحه ٣٩ : ء ورجال
الإدارة وأهل الحل والعقد من المدنيين. ولي الخلافة دون أن تتاح الفرصة للحصول على
تأييد الأمة لهذه
الصفحه ٤٠ : ء للخليفة
فتثبت سلطانه وتدعم هيبته عند أهلها ؛ ولكن هذه القوة تفكّكت في القتال بين الأمين
والمأمون ، وصار
الصفحه ٤٧ : من قطائع لقادة عرب من غير أهل خراسان ، كما كان في
الجيش حتى زمن الأمين مجموعات من الأبناء ، والأفارقة
الصفحه ٢٨ : سلطانه أو حمله على إجراء تبديلات
جذرية في الإدارة وأفكارها ، أم الإعداد لبديل عنه شخصيا أو عائليا ، وهل
الصفحه ٣٤ : سلطانه أو حمله على إجراء تبديلات جذرية
في الإدارة وأفكارها ، أم الإعداد لبديل عنه شخصيا أو عائليا ، وهل
الصفحه ٧٤ : يحدد اليعقوبي أي قاطول نزل المعتصم : الكسروي القديم
أم أبا الجند الذي احتفره هارون الرشيد.
وأبرز ما
الصفحه ١٣٧ : سياسة التسامح ، فلم يحاسب أحدا على تأييده الأمين أو
التمرد على خلافته ؛ وحاول جلب رضى الأسرة العباسية
الصفحه ١٦٣ :
من قبل أن يظهر الخلاف بينه وبين الأمين ، وشارك في الجيش الذي أرسله المأمون
بقيادة طاهر بن الحسين
الصفحه ١٨ : بغداد من
انتصار المأمون :
أظهر مقتل الأمين
وانتصار جيوش المأمون قضايا متعددة يتجلى منها نفور أهل بغداد
الصفحه ٢١ : الحصار الاقتصادي فمنع المسير
عنها ، مما أضرّ مصالح تجار الكرخ الذين لم يؤيدوه قبل ذلك.
ولما قتل الأمين