البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٣٧/٩١ الصفحه ١٨٨ : ، وبنى
حائطا سماه حائر الحيرة ممتدا. وصيرت قطائع الأتراك جميعا والفراغنة العجم بعيدة
من الأسواق والزحام
الصفحه ١٩١ : بوادي إبراهيم بن رباح.
والشارع الخامس
يعرف بصالح العباسي وهو شارع الأسكر فيه قطائع الأتراك والفراغنة
الصفحه ٩ : .
وأفرد ابن الفقيه تسع صفحات لسامرّاء (١٤٣ ـ ١٥١) ذكر فيها أقوالا للشعبي
ولإبراهيم بن الجنيد ، ومحاولة
الصفحه ١٨ : الأسرة العباسية فأيد فريق منها إبراهيم بن المهدي الذي نادى
بنفسه خليفة فيها ، واضطرب الأمن خارج بغداد
الصفحه ١٩ : المهدي الذي كان ممن أيده ابن
عائشة ، وهو من أحفاد إبراهيم الإمام ، كما أيده محمد بن إبراهيم الأفريقي
الصفحه ٢٤ :
الإغريقية أو نقل كتبها ، ولم يذكر حنين بن إسحاق في قائمة الكتب التي نقلها إلى
العربية أي كتاب منها نقل إلى
الصفحه ٢٥ :
يذكر الطبري أنه
في السنة ٢١٢ «أظهر المأمون القول بخلق القرآن وتفضيل علي بن أبي طالب» (١) ولم يذكر
الصفحه ٣٨ : مكانته ، وكان هو
والعباس بن المأمون أبرز المقرّبين للمأمون من رجال الأسرة العباسية.
وفي سنة ٢١٣ ولّاه
الصفحه ٤٨ : ملوكهم ،
وغلب الإسلام على من هناك ، وصار أهل تلك البلاد يغزون من وراءهم. وأغزى عبد الله
بن طاهر ابنه طاهر
الصفحه ٦١ :
المتقدمة أن هذا الموضع يسمى سرّ من رأى وأنه كان مدينة سام بن نوح ، وأنه سيعمّر
بعد على يد ملك جليل عظيم
الصفحه ٦٩ : جدان يشرف
عند حدّه ، وآخر الكرخ على بطن يعرف بالسيف فيه المزدرع يتصل بالدور وبنيانها ،
وهو الدور
الصفحه ٧٠ : المتوكلية مدّ الشارع الأعظم
من دار أشناس التي بالكرخ وهي التي صارت للفتح بن خاقان مقدار ثلاثة فراسخ إلى
الصفحه ٧١ : محمد بن موسى المنجم ومن يحضره من المهندسين أن يختاروا موضعا ،
فوقع اختيارهم على موضع يقال له الماحوزة
الصفحه ٩٠ : فضاق على
الناس ، فهدمه وبنى مسجدا جامعا واسعا في طرف الحير ، المسجد الجامع والأسواق من
أحد الجانبين
الصفحه ١٠٦ : قطيعة الحسن بن سهل في
آخر الأسواق وبين خشبة بابك والمطيرة ، وليس في ذلك الموضع يومئذ شيء من العمارات