البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٣٧/٧٦ الصفحه ١٢٣ :
أشرف على بناء
الهاروني إبراهيم بن رباح (١) الملقب ب (الجوهري) وكان على الضياع (٢) ، ويبدو أنه كان
الصفحه ١٣١ :
تعادل خمسين ألف ألف درهم ، وكان يسميها المتوكلية ، وأنه بنى فيها قصرا سمّاه
لؤلؤة ، لم ير مثله في علوّه
الصفحه ١٣٢ :
الشارع الأعظم من دار أشناس التي بالكرخ والتي صارت للفتح بن خاقان مقدار ثلاثة
فراسخ إلى قصوره ، وجعل دون
الصفحه ١٧٢ :
ومنعهم من
الاختلاط بالناس (١)». وأقطع وصيفا وأصحابه مما يلي الحير وبنى حائطا وسماه
حايط الحير
الصفحه ٢٩ :
في السياسة غير
إبراهيم بن المهدي الذي طلب المأمون امتحانه وقد بلغت أمير المؤمنين عنه بوالغ
الصفحه ٤٠ :
بغداد بالبصرة
وتجارتها. فأرسل حملة بقيادة عجيف بن عنبسة الذي قضى خمس سنوات أفلح بعدها في
القضا
الصفحه ٤٧ : ، والأعراب ، والأتراك.
أصيب الجيش
العباسي في بغداد بضربة قاصمة عندما اندحر قائدة علي بن عيسى بن ماهان وتشتت
الصفحه ٥٤ : بن عبد العزيز في نشر الإسلام جعلته يمتد إلى الترك
(٢) ، كما أن الحرية التي وفّرها العرب في التنقل
الصفحه ٩٢ : من قواد الأتراك والرجال ، وأمره
أن يبني المساجد والأسواق ، وذكر أنه في الكرخ والدور بنى لهم في خلال
الصفحه ١٠٣ :
ولما ولي المتوكل
الخلافة وبنى الجامع الجديد «جعل الطريق إليه من ثلاثة صفوف واسعة عظيمة من الشارع
الصفحه ١٠٥ :
فأما المطيرة فقد
أنزلها الأفشين الأشروسني الذي بنى فيها قصرا وأقطع أصحابه الأشروسنية وغيرهم من
الصفحه ١١٤ : المحدثة التي أشار
إليها ، كما أنه لم يذكر قصر الجص. وتجدر الإشارة إلى أن ابن الفقيه ذكر أن «المعتصم
بنى
الصفحه ١٥١ : الوافدين على سامرّاء أبيح
لهم البناء ، ولم يقطعوا إقطاعات واسعة ، ويقول ابن الداية إن المعتصم لما بنى
الصفحه ١٦٥ : للروم وفتحه عمورية ذكر عمر بن
أريحا الفرغاني ، (٥) وكان فيها يقاتل مع عجيف بن عنبسة ، (٦) ومع اأشاس
الصفحه ١٨١ : ، فضاقت عليه أرض ذلك الموضع وكره أيضا قربها من بغداد
فمضى إلى البردان بمشورة الفضل بن مروان وهو يومئذ