البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٣٧/٦١ الصفحه ١٨٦ :
كان ببغداد من
رقيق الناس ، كان ممن اشترى ببغداد جماعة جملة منهم أشناس وكان مملوكا لنعيم بن
حازم
الصفحه ١٩٣ :
بعيالهم بهذه
المواضع وأقطعوا فيها وجعل هناك أسواقا لأهل المهن بالمدينة.
وبنى المعتصم
العمارات
الصفحه ٣٠ : جهم بن صفوان الذي عاش في أواخر العصر الأموي في خراسان ولم تكن له علاقة
بالمعتزلة الذين ، مع أنهم
الصفحه ٥٣ : ولاية عبيد الله
بن زياد وسعيد بن عثمان ، وأعانهم دهقان الترمذ في مقاومتهم تقدّم العرب. وازداد
احتكاك
الصفحه ٦٠ :
وبنى الناس وانتقلوا
من مدينة السلام ونالت من مع المعتصم شدة عظيمة لبرد الموضع وسلامة أرضه وتأذوا
الصفحه ٧٣ :
تحوّل إلى
المحمدية ليتم بناء الماحوزة (١). وقد أقبل منها سليمان بن عبد الله ابن طاهر بعد أن صار
الصفحه ١٢٥ :
وانتقل إليه من
البرج ورجّحه على سائر قصوره بنى به البنية كثيرة (١). ولما قبض المتوكل على محمد بن
الصفحه ١٦٣ :
أما الحسن بن علي
المأموني فهو منسوب إلى بادغيس ، مما يدل على أن أصله منها ، وكان من رجال المأمون
الصفحه ٤٥ : الأندلس. أما في المشرق فقد ذكر البلاذري أن
الأحنف بن قيس عندما تقدم لفتح الجوزجان والطالقان والفارياب
الصفحه ٦٣ : ، ففي
اختيار موقع الفسطاط يروي ابن عبد الحكم أن عمرو بن العاص لما أراد التوجه إلى
الإسكندرية لقتال من
الصفحه ٦٧ :
وسماه الدور (١). ويقول إن المتوكل لما بنى المتوكلية «أقطع الناس بها
القطائع وجعلها فيما بين الكرخ
الصفحه ٧٢ : ، وهو من القواد الأتراك (٢) وكان في الأصل مملوكا لسلام بن الأبرش فاشتراه المعتصم (٣) وكان من كبار القواد
الصفحه ١١١ : المعتصم بنى العمارات والقصور وصيّر في
كل بستان قصرا فيه مجالس وبرك وميادين (٢). وأنه لما عزم على تشييد
الصفحه ١١٢ :
: وقد انفرد ابن الفقيه في ذكر هذه القصور ، عدا قصر الجص ، ولعل العبد الملكي
منسوب إلى محمد بن عبد الملك
الصفحه ١٢١ :
ودار الخلافة (١).
وذكر الطبري أيضا
ديوان العامة وأنه أسند توقيعه إلى عبد الله بن يحيى (٢) ، ومما يؤيد