البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٥٤/٣١ الصفحه ٧٥ : في دروب تنفذ إلى دجلة من جهة وإلى شارع أبي أحمد من جهه أخرى ، وهو
يمتد إلى قصر الواثق ودار العامة
الصفحه ٨٧ :
الغربي شارع أبي أحمد. كما ذكر واد يتصل بوادي إبراهيم بن رباح فينتهي عنده الشارع
الرابع وهو شارع برغامش
الصفحه ٨٩ : جانبي الشارع الأعظم تنفذ إلى شارع أبي أحمد وتنفذ
إلى دجلة. وتمر القطائع إلى ديوان الخراج الأعظم ، وفي
الصفحه ٩٤ : ء ، وجنوبي المسجد وبينه وبين شارع أبي أحمد يقع
شارع بغداد وسوق الغنم ، وكل هذه المعالم في جهة الجوسق.
ورد
الصفحه ٩٥ : المطيرة إلى وادي إسحاق بن إبراهيم.
٢. شارع أبي أحمد
بن الرشيد : وهو يتصل بخشبة بابك وبالجامع الذي شيده
الصفحه ٩٧ : أسماؤها.
إن اثنين من هذه
الشوارع مسمّيين برجلين من الأسرة العباسية هما أبو أحمد بن الرشيد ، وصالح
الصفحه ١٠٤ : » ونصّ على سكناهم في
الشارع الأعظم ، وشارع أبي أحمد ، وشارع الحير ثم في الجعفرية وبالقرب من جامع
المتوكل
الصفحه ١١٣ : أحمد بن المعتصم يسكن قصر الجص (٢) ولعله بني له ، فقد ذكر سهراب ما يحدد موقعه حين قال إن
نهر الإسحاقي
الصفحه ١١٦ : فيذكر أن المعتز دفن مع المنتصر في ناحية قصر
الصوامع (٤) ؛ وذكر المسعودي أن المعتز صلى عليه أحمد بن
الصفحه ١٢٠ : الوزراء ، ففي هذه الدار جلس أحمد بن أبي دؤاد واستدعى الأفشين
لاستجوابه (٣) ، وفيها قابل محمد بن عبد الملك
الصفحه ١٢٢ :
ثوار الزّنج (١) ، وطرح كل من أحمد بن إسرائيل وأبو نوح عيسى بن إبراهيم (٢) ، ونصب رأس المستعين بباب
الصفحه ١٢٨ : في سجل خاص
ما ورد عنها من إشارات إضافية في المصادر الأخرى ؛ علما بأن كلا من هرزفيل وأحمد
عبد الباقي
الصفحه ١٤٢ : الحسن بن محمد عم أبي الفرج الأصبهاني ، وعبد الله بن أحمد ابن
هيثم (الأنساب ١٠٧) ومن أبرز الأمويين ابن
الصفحه ١٥٠ :
إسحاق بن
إبراهم
المظالم
محمد بن أحمد بن
أبي دواد
الطبري ٣/١٤١٠
الصفحه ١٥٨ : مملوكا فليمض إلى أحمد بن أبي دؤاد
فليبعه ، ومن كان حرّا صيّرناه أسوة بالجند ، فرضوا بذلك ، فتكلم وصيف