البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٣٧/٣١ الصفحه ٣٢ : ، فأجابوا عدا
أربعة هم أحمد بن
الصفحه ١١٦ : فيذكر أن المعتز دفن مع المنتصر في ناحية قصر
الصوامع (٤) ؛ وذكر المسعودي أن المعتز صلى عليه أحمد بن
الصفحه ١٧٩ : الصولي يمدح فيه سامرّاء (٤).
وذكر ممن ولي
القضاء بها أحمد بن محمد الهاشمي (٣١٥ ـ ٣٩٠) (٥) ونفي إليها
الصفحه ٥٨ : الصبي ، فيأخذهم الأبناء ، فشكت الأتراك
ذلك إلى المعتصم ، وتأذت بهم العامة (٢). وينقل عن أحمد بن خالد أن
الصفحه ١٥٨ : مملوكا فليمض إلى أحمد بن أبي دؤاد
فليبعه ، ومن كان حرّا صيّرناه أسوة بالجند ، فرضوا بذلك ، فتكلم وصيف
الصفحه ١٤٢ : الحسن بن محمد عم أبي الفرج الأصبهاني ، وعبد الله بن أحمد ابن
هيثم (الأنساب ١٠٧) ومن أبرز الأمويين ابن
الصفحه ١٦٢ :
وذكر أن الشارع
الثاني ، وهو شارع أبي أحمد أوله دار بختيشوع الطبيب التي بناها في أيام المتوكل ،
ثم
الصفحه ١٣٨ :
أما إبراهيم بن
المهدي فكان قد نودي به خليفة عندما كان المأمون في خراسان ، ولكن لم تدم خلافته
الصفحه ١٣٣ : بلاقع كأنها لم تعمّر ولم تسكن (١).
قصور المعتمد :
المعشوق والأحمدي
يقول اليعقوبي إن
المعتمد عندما
الصفحه ٩٣ : المعتصم «أقطع وصيفا مما يلي الحير ، وبنى حائطا سماه حائر الحير ممتدا» (٢). وقال أيضا : «وهذه الشوارع التي
الصفحه ٢٣ :
خراسان (١) وبعد ستة أشهر ولي ابنه عبد الله بن طاهر مصر ومحاربة نصر
بن شبث الخارجي (٢). ولم يقض
الصفحه ٧٥ :
قطيعة الحسن بن
سهل (١) وكانت سمّيت بذلك لأن بابك صلب بدنه بسامرّاء فموضع خشبته مشهور (٢) وكانت هذه
الصفحه ١٦٠ :
لم يدم التعاون
بين الأتراك والمغاربة إذ إن المغاربة اجتمعت مع محمد بن راشد ونصير بن سعيد
فغلبوا
الصفحه ١٦٤ : العباس ابن المأمون لخلع المعتصم.
كانت خطط قواد
خراسان في شارع السريجة وشارع أبي أحمد اللذين كانت فيهما
الصفحه ٨٧ :
الغربي شارع أبي أحمد. كما ذكر واد يتصل بوادي إبراهيم بن رباح فينتهي عنده الشارع
الرابع وهو شارع برغامش