البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٣٣/١٦ الصفحه ١٣٣ : (٣).
وذكر الفيروزابادي
أن المعشوق قصر بسرّ من رأى (٤) ، وذكر الصابي أن محمد بن عبد الله بن خاقان تقلد نفقات
الصفحه ١٦٤ : ء منسوبين إلى بلدان ما وراء النهر ، وممن ذكرهم الحارث
السمرقندي قرابة عبد الله بن الوضاح (٢) ، وغطريف
الصفحه ١٤٢ : الحسن بن محمد عم أبي الفرج الأصبهاني ، وعبد الله بن أحمد ابن
هيثم (الأنساب ١٠٧) ومن أبرز الأمويين ابن
الصفحه ١٥٣ : ستين ألف دينار ، ومن سعدون بن علي أربعين ألف
دينار ، ومن عبد الله وأحمد بن سعدون نيفا وثلاثين ألف دينار
الصفحه ١٢٠ : الوزراء ، ففي هذه الدار جلس أحمد بن أبي دؤاد واستدعى الأفشين
لاستجوابه (٣) ، وفيها قابل محمد بن عبد الملك
الصفحه ١٣٨ : (١). ويبدو أنه لم يكف عن طموحاته ، فكان ممن طلب المأمون في
كتابه لعبد الله بن طاهر في المحنة ، محاسبتهم لأنهم
الصفحه ١٩٠ :
كانت قطيعة جعفر ،
ثم قطيعة أبي الوزير ، ثم قطيعة العباس بن علي بن المهدي ، ثم قطيعة عبد الوهاب بن
الصفحه ٦٣ : ، ففي
اختيار موقع الفسطاط يروي ابن عبد الحكم أن عمرو بن العاص لما أراد التوجه إلى
الإسكندرية لقتال من
الصفحه ١١٣ : أحمد بن المعتصم يسكن قصر الجص (٢) ولعله بني له ، فقد ذكر سهراب ما يحدد موقعه حين قال إن
نهر الإسحاقي
الصفحه ٧٣ :
تحوّل إلى
المحمدية ليتم بناء الماحوزة (١). وقد أقبل منها سليمان بن عبد الله ابن طاهر بعد أن صار
الصفحه ٥٤ : بن عبد العزيز في نشر الإسلام جعلته يمتد إلى الترك
(٢) ، كما أن الحرية التي وفّرها العرب في التنقل
الصفحه ١١٤ : ، والعبد الملكي ، ودالية ابن حماد ، والمسروري
، وسيف ، والعربات المحدثة ، وهي سبع ، ولم يذكر أسماء الخمس
الصفحه ١٨٧ : المعتصم
على أن ينزل بذلك الموضع فأحضر محمد بن عبد الملك الزيات وابن أبي دؤاد وعمر بن
فرج وأحمد بن خالد
الصفحه ١٣٢ : بالكرخ وسرّ من رأى مادّا إلى الموضع الذي
كان ينزله ابنه أبو عبد الله المعتز ليس بين شيء من ذلك فضاء ولا
الصفحه ٥٣ : ، وكذلك عندما توغل أسد بن عبد الله واشتبك مع خاقان
الترك ، وعندما غزا نصر بن سيار أشروسنة (٣).
كانت هذه