البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٣٦/١٦ الصفحه ٥٤ : نكث البيعة ونقض العهد من أهل القبلة ،
ويعيدون مصالحة من امتنع من الوفاء بصلحه بنصب الحرب له» (١) ولا
الصفحه ٧٣ :
تحوّل إلى
المحمدية ليتم بناء الماحوزة (١). وقد أقبل منها سليمان بن عبد الله ابن طاهر بعد أن صار
الصفحه ١١٤ : ، والعبد الملكي ، ودالية ابن حماد ، والمسروري
، وسيف ، والعربات المحدثة ، وهي سبع ، ولم يذكر أسماء الخمس
الصفحه ١٥٣ : ستين ألف دينار ، ومن سعدون بن علي أربعين ألف
دينار ، ومن عبد الله وأحمد بن سعدون نيفا وثلاثين ألف دينار
الصفحه ١٩٠ :
كانت قطيعة جعفر ،
ثم قطيعة أبي الوزير ، ثم قطيعة العباس بن علي بن المهدي ، ثم قطيعة عبد الوهاب بن
الصفحه ٧١ : الأبواب (٢).
وذكر ياقوت أن
الجعفرية قرب سامرّاء بموضع يقال له الماحوزة (٣) وأن المتوكلية مدينة بناها
الصفحه ١٣٢ : بالكرخ وسرّ من رأى مادّا إلى الموضع الذي
كان ينزله ابنه أبو عبد الله المعتز ليس بين شيء من ذلك فضاء ولا
الصفحه ١٤٠ : لهم أرزاق قطعها محمد بن عبد الله بن طاهر تأولا
وكان الجاري لهم ثلاثين دينارا في الشهر ، وكان عددهم في
الصفحه ١٨٥ : بن محمد بن المعتصم ،
والمعتز أبو عبد الله بن المتوكل ، والمهتدي محمد بن الواثق ، والمعتمد أحمد بن
الصفحه ١٨٧ :
فوقف بالدير وكلّم
من فيه من الرهبان وقال ما اسم هذا الموضع فقال له بعض الرهبان نجد في كتبنا
الصفحه ٥٣ : ، وكذلك عندما توغل أسد بن عبد الله واشتبك مع خاقان
الترك ، وعندما غزا نصر بن سيار أشروسنة (٣).
كانت هذه
الصفحه ٨٠ :
، وفرش ببساط إبريسم من مخلفات هشام بن عبد الملك قوّم بعشرة آلاف درهم ، وكانت
حفلة فخمة في افتتاحه ، وكان
الصفحه ٤٥ : عبد الله بن عامر صالح مرو «على وصائف ووصفاء ودواب ومتاع ، ولم يكن عند
القوم يومئذ عين ، وكان الخراج
الصفحه ٦٧ : فيه ينزل ابنه أبو عبد الله المعتز ، ليس بين شيء من ذلك فضاء ولا فرج ولا
موضع لا عمارة فيه ، فكان مقدار
الصفحه ٩٨ :
الموضع المعروف
بالدور ثم الكرخ وسرّ من رأى مادّا إلى الموضع الذي كان ينزله ابنه أبو عبد الله