البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٥٤/١٦ الصفحه ٣٣ : كتابيه ، وممن ذكر امتحانه عفان بن مسلم والفضل بن غانم ؛ إلا أن أبرز
الممتحنين أحمد بن حنبل من العراق
الصفحه ٨٤ : محمد وأحمد ابني موسى بن شاكر «في حفر النهر المعروف بالجعفري ،
فأسندوا أمره إلى أحمد بن كثير الفرغاني
الصفحه ٩٣ : وواجن ومن انضم إليهما فسلكوا شارع
بغداد حتى بلغوا سوق الغنم ، ثم عطفوا إلى شارع أبي أحمد ، حتى لحقوا
الصفحه ١١٥ : الجوسق إيوان
كان ممن قعد فيه جعفر بن المعتمد ، وأبو أحمد بن المتوكل (٦). وبنى المعتز في الجوسق في الصحن
الصفحه ١٣٥ :
ابن المعتمد على
الله ابن المتوكل فسمّي به ، وأنه قد خرب وذكره ابن المعتز في شعره. والأحمدي إليه
الصفحه ١٤٦ :
إيتاخ على مائتي ألف دينار ، وأحمد بن الخطيب وكتّابه ألف ألف دينار ، وعبد الله
بن مخلد عشرة آلاف ، ونجاح
الصفحه ١٤٩ :
الستعن
أحمد بن صالح بن
زداد / المسجد المسبوک
الحسن بن مخلد /
المسجد التذکرة الحمدونة
الصفحه ١٥٣ : ستين ألف دينار ، ومن سعدون بن علي أربعين ألف
دينار ، ومن عبد الله وأحمد بن سعدون نيفا وثلاثين ألف دينار
الصفحه ١٨٠ : (٣) (٣ / ٢٢٥٩) ،
واحمد بن محمد بن علي (٤) (٣ / ١٩٩٩) ، وذكر
أن أحمد بن الحسين العتابي توفي في القادسية سامرّا
الصفحه ١٨٩ : قطائع الناس يمنة ويسرة في
هذا الشارع الأعظم وفي دروب من جانبي الشارع الأعظم تنفذ إلى شارع يعرف بأبي أحمد
الصفحه ١٩٥ : المنتصر بسرّ
من رأى في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وولي المستعين أحمد بن محمد
بن المعتصم
الصفحه ٢٣ : بعد طبقة حتى حصل على عشرة
منهم أصحاب أحمد ابن أبي دواد وبشر المريسي ، كما كان يسمي له قوم من أهل الأدب
الصفحه ٣٢ : ، فأجابوا عدا
أربعة هم أحمد بن
الصفحه ٣٧ : حكم المعتصم العثمان سيد أحمد إسماعيل.
(٢) انظر البداية
والنهاية لابن كثير ١ / ٢٩٥.
(٣) تاريخ
الصفحه ٥٨ : الصبي ، فيأخذهم الأبناء ، فشكت الأتراك
ذلك إلى المعتصم ، وتأذت بهم العامة (٢). وينقل عن أحمد بن خالد أن