البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٣٦/٦١ الصفحه ٣٠ : جهم بن صفوان الذي عاش في أواخر العصر الأموي في خراسان ولم تكن له علاقة
بالمعتزلة الذين ، مع أنهم
الصفحه ٥٣ : ولاية عبيد الله
بن زياد وسعيد بن عثمان ، وأعانهم دهقان الترمذ في مقاومتهم تقدّم العرب. وازداد
احتكاك
الصفحه ٦٠ :
وبنى الناس وانتقلوا
من مدينة السلام ونالت من مع المعتصم شدة عظيمة لبرد الموضع وسلامة أرضه وتأذوا
الصفحه ٩٥ : المطيرة إلى وادي إسحاق بن إبراهيم.
٢. شارع أبي أحمد
بن الرشيد : وهو يتصل بخشبة بابك وبالجامع الذي شيده
الصفحه ١١٥ : الجوسق إيوان
كان ممن قعد فيه جعفر بن المعتمد ، وأبو أحمد بن المتوكل (٦). وبنى المعتز في الجوسق في الصحن
الصفحه ١٦٣ :
أما الحسن بن علي
المأموني فهو منسوب إلى بادغيس ، مما يدل على أن أصله منها ، وكان من رجال المأمون
الصفحه ٤٥ : الأندلس. أما في المشرق فقد ذكر البلاذري أن
الأحنف بن قيس عندما تقدم لفتح الجوزجان والطالقان والفارياب
الصفحه ٦٣ : ، ففي
اختيار موقع الفسطاط يروي ابن عبد الحكم أن عمرو بن العاص لما أراد التوجه إلى
الإسكندرية لقتال من
الصفحه ٦٧ :
وسماه الدور (١). ويقول إن المتوكل لما بنى المتوكلية «أقطع الناس بها
القطائع وجعلها فيما بين الكرخ
الصفحه ٩٣ : المعتصم «أقطع وصيفا مما يلي الحير ، وبنى حائطا سماه حائر الحير ممتدا» (٢). وقال أيضا : «وهذه الشوارع التي
الصفحه ١١١ : المعتصم بنى العمارات والقصور وصيّر في
كل بستان قصرا فيه مجالس وبرك وميادين (٢). وأنه لما عزم على تشييد
الصفحه ١٢١ :
ودار الخلافة (١).
وذكر الطبري أيضا
ديوان العامة وأنه أسند توقيعه إلى عبد الله بن يحيى (٢) ، ومما يؤيد
الصفحه ١٢٢ :
ثوار الزّنج (١) ، وطرح كل من أحمد بن إسرائيل وأبو نوح عيسى بن إبراهيم (٢) ، ونصب رأس المستعين بباب
الصفحه ١٢٣ :
أشرف على بناء
الهاروني إبراهيم بن رباح (١) الملقب ب (الجوهري) وكان على الضياع (٢) ، ويبدو أنه كان
الصفحه ١٦٤ : فرض عليهم العزلة في المسكن كالذي فعله مع الأتراك ، ولعل من قطائع
الخراسانيين قطيعة الحسن بن سهل وكانت