البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
٦٧/١ الصفحه ١٤٦ : إسحاق بن إبراهيم ، ثم ولّى المتوكل الشرط سليمان بن يحيى.
كانت المناصب
وخاصة المتصلة بالأمور المالية
الصفحه ١٤٠ : المعتز (٤) ، وذكر ابن حزم أن كلا من هارون بن محمد (ت ٣٢٧) من أحفاد
عيسى بن موسى ، وسليمان بن علي الذي
الصفحه ٧٢ : في حملة المعتصم على عمورية ، وكان
مقرّبا للمعتصم وولّي اليمن ، وأرسل لحرب خارجي (٤) وكان كاتبه سليمان
الصفحه ٧٣ :
تحوّل إلى
المحمدية ليتم بناء الماحوزة (١). وقد أقبل منها سليمان بن عبد الله ابن طاهر بعد أن صار
الصفحه ١٣٩ : وأبو سليمان
أبناء الرشيد ، وأحمد والعباس ابنا المنتصر ، والقاسم ابن الرشيد وعلي بن المعتصم
الصفحه ٧ :
الفصل الأول
المصادر
لم يرد ذكر كتاب
مفرد لتاريخ سامرّاء (١) غير كتاب بهذا العنوان ذكر من
الصفحه ١٢٨ : قصائد بعض الشعراء وكتابات الأدباء وذكرت بعض الكتب
أسماء هذه القصور أو أكثرها ، ومن أبرزهم اليعقوبي في
الصفحه ١٤٥ :
أكثرهم من الأنبار
ومن عدد من البلدان العراقية الأخرى. غير أن رسالة الجاحظ في ذم أخلاق الكتّاب
تظهر
الصفحه ٨ : كتاب فتوح البلدان
، وأعاد طبعها رضوان محمد رضوان وصلاح الدين المنجد غير كاملة إذ نقل ياقوت عن
البلاذري
الصفحه ٢٨ : ء تبديلات واسعة.
إن كتاب المأمون
واضح : هو تفكيك السيطرة السياسية على أفكار الجمهور الأكبر والسواد الأعظم
الصفحه ١٣ : .
وأبرز الكتب في
هذا الميدان ما ألّفه هرز فيلد وأحمد سوسة وأحمد عبد الباقي. فأما هرز فيلد فقد
عرض في كتابه
الصفحه ٢٥ : التدابير التي اتخذها
لتنفيذ ما يتطلبه هذا القول هو كتاب وجّهه المأمون من بلاد الشام إلى إسحاق بن
إبراهيم في
الصفحه ٣٣ : كتابيه ، وممن ذكر امتحانه عفان بن مسلم والفضل بن غانم ؛ إلا أن أبرز
الممتحنين أحمد بن حنبل من العراق
الصفحه ١٤٣ :
الفصل العاشر
أهل الدواوين والوجهاء
الدواوين والكتاب
اقتضى اتخاذ
سامرّاء مقرّا دائما للخلفا
الصفحه ١٤٤ :
الشارع الكبير ،
ثم مجلس الشرطة والسجن وذكر في كلامه عن شارع أبي أحمد قطيعة الكتّاب وسائر الناس