الصفحه ١٩٠ : كان مما يلي الشمال ظهر القبلة فهو نافذ إلى شارع أبي
أحمد ديوان الخراج الأعظم وقطيعة عمر وقطيعة للكتاب
الصفحه ١٩١ : الوادي ، ويتصل ذاك بقطائع القواد والكتاب والوجوه والناس كافة.
ثم شارع خلف شارع
الأسكر يقال له الحير
الصفحه ١٩٥ :
القواد والكتّاب
ومن تولى عملا من الأعمال ؛ وتكامل له السرور وقال الآن علمت أني ملك إذ بنيت
لنفسي
الصفحه ١٩٧ : ....................................................... ٢٤
يتبين من هذا الكتاب........................................................ ٢٥
طبيعة المحنة
الصفحه ١٩٩ : : أهل الدواوين والوجهاء....................................... ١٤٣
الدواوين والكتاب