البحث في سامرّاء دراسة في النشاة والبنية السكانية
١٦٦/١٢١ الصفحه ٦٩ :
اتصل بها وهو إلى
الآن باق وخربت سامرّاء (١) ، ويذكر أن سامرّاء خربت حتى لم يبق فيها إلا موضع
الصفحه ٨٥ : واكتماله غير كبير ، وهو يظهر أن «بناءها تم بأسرع
مدة (٤) ، وترجع هذه السرعة في الإنجاز إلى أن المعتصم جدّ
الصفحه ٩٩ : ليتابع نموّها الذي يمكن القول بأنه استمر
إلى آخر زمن المتوكل وقد أسهم في نشاط التجارة والعمل وفي ما
الصفحه ١٠٤ : منهم فيها وتحوّلوا من العمل في الأرض إلى العمل
في المدينة ، ولعلهم كانوا أعظم من سمّاهم اليعقوبي «الناس
الصفحه ١٠٥ : ، وكانت للحسن
بن سهل قطيعة في آخر الأسواق تمتد إلى خشبة بابك ، فامتدّ بناء الناس من كل ناحية
، واتّصل
الصفحه ١١٤ : المحدثة التي أشار
إليها ، كما أنه لم يذكر قصر الجص. وتجدر الإشارة إلى أن ابن الفقيه ذكر أن «المعتصم
بنى
الصفحه ١١٩ : الاسم يدل على أنها لم
تكن مسكنا للخليفة أو لأسرته ، وأن أهميتها كانت ترجع إلى الأعمال التي كانت تجري
الصفحه ١٢١ :
ودار الخلافة (١).
وذكر الطبري أيضا
ديوان العامة وأنه أسند توقيعه إلى عبد الله بن يحيى (٢) ، ومما يؤيد
الصفحه ١٣٣ : الأحوال فانتقل إلى بغداد ثم المدائن من
العراق (٢).
وقال ياقوت :
المعشوق اسم لقصر عظيم بالجانب الغربي من
الصفحه ١٣٥ : ، وإنما أخلي كثير منها بعد عودة الخلفاء إلى بغداد وما تبعها من انتقال
المتصلين بهم ، فقلّ السكان وأخليت
الصفحه ١٣٩ :
ابن هارون الرشيد
، وقد رافق المتوكل في ارتحاله إلى دمشق ، وعمّر حتى أدرك خلافة المعتز (١) ، وكانت
الصفحه ١٤٠ : ألّف كتابا عن نسب العباسيين (٥).
ولما ذهب المتوكل
إلى الشام صحبه بعض الهاشميين (٦) ؛ وكان المقدمون في
الصفحه ١٤٤ : والبريد
والحجابة ودار الخلافة (٥).
ولما انتقل
المتوكل إلى المدينة التي أنشأها في الماحوزة سنة ٢٤٧ نقل
الصفحه ١٥٥ : أجد إشارة إلى حوف اليمن ، أو حوف قيس. أما حوف مصر فقد
أسكن فيه الوليد بن رفاعة والي مصر قيسا سنة ١٠٩
الصفحه ١٥٧ : ، وأبقى إلى ما ينسب
إلى الموصل سبع كور (٥). أما يحيى العكي فقد ذكره الطبري في حوادث حصار قوات
المعتز