البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٢٦٢/٣١ الصفحه ١١٤ : أضمروه
، وأطلقهم في اليوم الثاني ، وستر هذا الأمر.
ثم وصل قطب الدّين
ابن عماد الدّين إلى حلب ، ثم ورد
الصفحه ١١٦ : الدّين : «امض إلى سنجار ، وخذها وادفعها إليّ ، وأنا أعطيك حلب».
وكان «عماد الدين»
قد ندم على مقايضة
الصفحه ١٢٧ : خالد» إلى «بدر الدّين دلدرم» صاحب «تل باشر» ، وكان من كبار
الياروقية ، وأقطع «عزاز» الأمير علم الدين
الصفحه ٢١٠ :
ولا يخرج في ذلك
كلّه ، عن رأي القاضي بهاء الدين ، وسيف الدّين بن علم الدّين ، وسيف الدّين بن
قلج
الصفحه ٣١٥ :
شمس الدين بن
الداية
٥١٥
شمس الدين بن
أبي يعلى
٦٣٢
الصفحه ٣٢١ :
عبيد الله بن
محمد العمري
٨٥
عثمان بن الداية
سابق الدين
عثمان بن
الصفحه ٤٥ :
وفيمن كاتبه
المقدّم عبد الملك والد شمس الدّين محمد ، وكان بسنجار ، فكتب إليه يستدعيه
ليتسلّم سنجار
الصفحه ٦٢ :
يحثّوا المسلمين
على الغزاة ، وقد قعد كلّ واحد منهم ومعه أتباعه وأصحابه ، وهم يقرؤون كتب نور
الدّين
الصفحه ٧٣ : .
وفي هذه السّنة
تتبّع نور الدّين رسوم المظالم والمؤن في جميع البلاد الّتي بيده ، فأزالها وعفى
رسومها
الصفحه ٨٦ :
، فلمّا رحلوا من قنّسرين ، بدأوا بسابق الدّين ، وكان قد وجّهه إلى دمشق في تقرير
الأمور ، فقبضوه ، وحفظوا
الصفحه ٩١ :
خلع الخليفة بها
مع رسوله ، ووصل خبر الكسرة إلى سيف الدّين ، وهو محاصر سنجار ، فصالح «عماد
الدّين
الصفحه ١١١ :
فخرج إلى الباب ،
فوجد مظفّر الدّين بن زين الدّين مع بني الغراف ، فقالوا له : «إنّ المولى عزّ
الصفحه ١١٣ :
الدّين إلى داره ، وقيل أنّ ابن مقبل الاسباسلار ، قال له : «أنت تصعد إلى القلعة
، فما هذا الزّرد عليك
الصفحه ١٣٥ :
وسار الملك
النّاصر إلى الموصل ، فوصل «بلد» (١) ، فنزلت إليه والدة عزّ الدّين ، ومعها ابنة نور
الصفحه ١٣٦ :
فمرض السّلطان
بكفر زمار ، فسار عائدا إلى حرّان ، وأتبعه عزّ الدين بالقاضي بهاء الدين بن شداد