البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٢٦٢/١٦ الصفحه ٧٧ :
بأنّه كان استخلف
أباه نجم الدّين أيّوب على مصر ، وأنّه بلغه أنّه مريض ، ويخاف أن يحدث به حادث
الصفحه ١٠٧ :
، فعاد إلى بلاده.
وأمّا «عزّ الدّين»
، فحين وصل إلى «البيرة» أرسل إلى الأمراء الّذين بحلب ، واستدعاهم
الصفحه ٤٢ : رأوا من نور الدّين
الجدّ في أول أمره ، علموا بعد ما أمّلوه.
وخرج ملك الألمان
ونزل على دمشق ، في سنة
الصفحه ٤٦ : » ؛ وأشار بالصّلح.
وسار إلى نور
الدين بنفسه ، فوفّق بينهما على أن يسلّم سنجار إلى قطب الدّين ، ويتسلّم
الصفحه ٥١ :
فسار نور الدّين
حينئذ إلى دمشق ، وكان قد كاتب أهلها واستمالهم ، وكان النّاس يميلون إليه ، لما
هو
الصفحه ٥٧ :
في السّنة
المذكورة ، فامتنع زكيّ الدّين قاضي دمشق ، فعزل ؛ وكتب إلى جدّي أبي الفضل بحلب ،
فامتنع
الصفحه ٧٢ :
يستنجدانه على نور
الدّين ، فأرسل إيلدكز إليه رسولا ينهاه عن التعرّض للموصل فقال نور الدين : «قل
الصفحه ١١٠ :
وبقيت المواحشة
بين أمراء حلب والمواصلة ؛ والحلبيّون لا يرون التغاضي لمجاهد الدّين ، ومجاهد
الدّين
الصفحه ٥٤ :
فكسرهم نور الدّين
كسرة عظيمة في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة (١).
ثمّ عاد نور الدّين
الصفحه ٦٥ : ،
فأقام نيّفا وخمسين يوما.
فأرسل شاور
واستنجد بالفرنج ، فسار أسد الدّين إلى الصّعيد ، وبلغ إلى موضع يعرف
الصفحه ٦٨ :
وسار أسد الدّين ،
فلمّا قارب مصر رحل عنها الفرنج إلى بلادهم ، ووصل أسد الدّين إلى القاهرة سابع
الصفحه ٧٦ :
فلم يفعل فسار نور
الدّين إليه في هذه السّنة فابتدأ بكيسوم (١) ، وبهسنى (٢) ، ومرعش ، ومرزبان
الصفحه ٨٧ :
الدّاية ، فكاتبوا
سيف الدّين غازي صاحب الموصل ، ليصل إليهم ، ويسلّموا إليه دمشق ، فخاف أن تكون
الصفحه ٩٣ : ، فلو عاجله سيف الدّين لبلغ منه غرضا ؛ لكنّه تأخّر ، فوصل عسكر مصر إلى
الملك النّاصر.
فسار من دمشق إلى
الصفحه ٩٦ : ، وسيف الدّين صاحب الموصل ، وصاحب الحصن ،
وصاحب ماردين ، وبين الملك النّاصر ، وتحالفوا ، واستقرّت على أن