البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٢٧٩/١ الصفحه ٦٥ :
وعبر النّيل إلى
الجانب الغربي عند أطفيح (١) ، وحكم على البلاد الغربيّة ، ونزل بالجيزة مقابل مصر
الصفحه ١١٠ : وجه الخفية ، ولا أخاف من أحد».
فجعلوا لهم طريقا
آخر إلى نيل غرضهم ، وأصبحوا ، وعزّ الدّين منتظر ما
الصفحه ٢١١ : «النّيل» ، والملك «الكامل» في مقابلتهم ، واستدعى
الملك «العادل» ابنه «الملك الأشرف» ، فسار في عسكره إلى
الصفحه ٣٧٨ :
٣١٣ ـ ٣١٥
النيل
٤٩٧ ـ ٦٤٣
نينوى
٣٧
حرف الها
الصفحه ١٨٥ :
«تدمر». وسار
الملك الظّاهر إلى حلب ، ووصل بعده بغال الثقل ، دون الجمال على البريّة ، حتى
وصلوا إلى
الصفحه ٦٠ :
وطلب منه إرسال
العسكر معه إلى مصر ليعود إلى منصبه ، ويكون لنور الدّين ثلث دخل البلاد بعد
إقطاعات
الصفحه ١٨٨ :
الظاهر ، بعد أن
وصل إلى «رأس عين» (١).
وسار الملك «الفائز
بن العادل» من البلاد الشرقية ، طالبا
الصفحه ٢٤٤ :
الفريقين ، وعاد كلّ إلى بلاده ، ولما خرج فصل الشتاء ، خرج «علاء الدين كيقباذ»
الى الجزيرة ، والرّها
الصفحه ٢٦٩ :
«الخوارزميّة» إلى
الفرات ، مقابل «الرّقّة» ـ غربي البليل وشماليّه ـ بكرة الاثنين خامس شعبان
الصفحه ٢٠ : التّدبير ، وما زال بالمسلمين حولهم حتى عادوا إلى بلادهم.
وسار زنكي إلى حمص
فأحرق زرعها ، وقاتلها في العشر
الصفحه ١٧٧ :
إلى القلعة من شدّة
المطر ، فمنعه من في القلعة أن يطلع إلّا باذن «سيف الدّين» ، فسار إلى «دربساك
الصفحه ٢٣٨ :
الرّطل من الخبز إلى عشرة قراطيس ، ثم انحطّ السعر كان في تقاديم الغلّة ، إلى أن
بيع الرطل بخمسة ونصف
الصفحه ٢٧٣ :
من العسكر. ورحل «الملك المنصور» والعسكر من «الفرات» إلى «حرّان» ، فعاد الملك
المظفّر والخوارزميّة إلى
الصفحه ٢٣ :
ذي الحجة من سنة
إحدى وثلاثين ، أنفذ رسوله إلى زنكي ، وظفر سوار بسريّة وافرة العدد من عسكره ،
فقتل
الصفحه ٣١ :
ورحل إلى حماة في
سابع ذي الحجة ، ورحل إلى حمص ، ثم إلى بعلبك ، فحصرها أوّل محّرم من سنة أربع