البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
١٧/١ الصفحه ٣٧٣ :
المجدل
٧٠٥ ـ ٧٠٦
مجمع المروج
٦٦٦
مدرسة ابن عصرون
الصفحه ٤٤ : الأمر من ذلك اليوم.
وجدّد المدرسة
العصرونيّة على مذهب الشافعي ، وولّاها شرف الدّين بن أبي عصرون
الصفحه ٥ : أبيه إلى المدرسة التي أنشأها بالزّجّاجين.
وقيل : إنّ أبا
طالب بن العجمي طلب منه ذلك ، فنقله ورفعه في
الصفحه ١٤٠ :
__________________
(١) تحولت إلى مدرسة
عرفت بالمدرسة الصلاحية في محلة سويقة علي. الآثار الاسلامية ص ٢٢٨.
(٢) سلف أن ذكرت أن
الصفحه ٤٣ : بحلب ، وجلب أهل العلم والفقهاء إليها ، فجدّد
المدرسة المعروفة بالحلاويّين ، في سنة ثلاث وأربعين
الصفحه ٥٤ : البشر»
، على عادتهم من قبل ، فمالوا إليه لذلك.
وثارت فتنة بين
السّنة والشّيعة ، ونهب الشّيعة مدرسة ابن
الصفحه ٦٦ : أخاه قطب الدّين ينال بن حسّان ،
وهو الّذي ابتنى المدرسة الحنفيّة بمنبج.
وفي سنة ثلاث
وستّين وخمسمائة
الصفحه ٧٩ :
الهنديّ عتيق نور
الدّين ـ وهو الّذي بنى المدرسة (١) لأصحاب أبي حنيفة بحلب ، وقبر بها ، فوصله كتاب
الصفحه ٨٤ : تحت القلعة بالقرب من «مسجد السّيدة» (٢).
وقتل في ذلك اليوم
في «مدرسة الزجّاجين» الشيخ أبو العباس
الصفحه ١٠٤ : بالكتّانيّين ـ وسوق
السرّاجين ، والسّوق الذي غربيّ الجامع ، جميعه ، إلى أن انتهى الحريق إلى المدرسة
الحلاويّة
الصفحه ١٣١ : الملك العادل دعوة في
الميدان الأخضر ؛ وأصلح بين الفريقين ، وخلع على الأكابر من الفقهاء والمدرّسين ،
وهدم
الصفحه ٢٢٤ : الظّاهر ، من الحجرة التي دفن بها بالقلعة ، إلى القبة ، بالمدرسة التي
ابتناها له أتابك ، ودفنه بها في أول
الصفحه ٢٤٠ : الأربعين» ، ودفن بتربته ، التي
أنشأها «بتلّ قيقان» ، ووقفها مدرسة على أصحاب الإمام أبي حنيفة ـ رضياللهعنه
الصفحه ٢٤١ :
بكاء عظيما ، وحضر
عزاءه ، يومين بعد موته ، بالمدرسة التي أنشأها «أتابك» ، وجعل فيها تربة للسّلطان
الصفحه ٦٥ : بين أيديهم غير
مفرقين ، فحمل أسد الدّين بمن معه على من بقي منهم ، فهزمهم ووضع السّيف فيهم ،
وأكثر