البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٥٣/١٦ الصفحه ٦١ : حلب وجمع العساكر وأرسل إلى أخيه قطب الدّين
صاحب الموصل ، وإلى فخر الدّين قرا أرسلان صاحب حصن كيفا وإلى
الصفحه ٦٤ : حصنها ،
وأخذه عنوة ، وقتل من به ، وسبى وغنم غنيمة كثيرة ، وأيس الفرنج من استرجاعه بعد
أن تجمّعوا له
الصفحه ١٣٣ :
جبل ، وسدّوا أكثر الخندق ، وقاربوا فتح الحصن ، وكانت للبرنس «أرناط» ، فكاتب من
فيها الفرنج ، فوصلوا في
الصفحه ١٤٨ :
العادل» إلى مصر ،
فحصره ، ثم رأى أنه حصن منيع ، فرحل عنه وجعل عليه قايماز النجمي محاصرا.
وسار
الصفحه ١٥٠ :
، وسلّموها على صلح القدس.
وأقام السلطان بها
حتى تسلم عدّة قلاع ، «كالعيد» و «قلعة الجماهريين» و «حصن بلاطنس
الصفحه ٢٠٣ : » ، فقتلوه ، فجمع البرنس جموع الفرنج ، ونزل
على حصونهم ، وقتل وسبى ، وحصر «حصن الخوابي» فكتبوا إلى السّلطان
الصفحه ٢٢٨ : » ، وخروجه إلى بلاد صاحب «آمد» ،
وأخذه «حصن منصور» ، و «الكختا» (١) ، فسيّر «الملك الأشرف» نجدة إلى آمد
الصفحه ١٦ :
وأغار في هذه
السّنة سوار على الجزر وحصن زردنا ، وأوقع بالفرنج على حارم ، وشحن على بلد
المعرّتين
الصفحه ٤٣ :
وصبيّ ، وامرأة ،
وفيهم ابن الفنش ، وأخربوا الحصن ، وعادوا إلى حمص (١).
ثم عاد سيف الدين
غازي إلى
الصفحه ٤٨ : نور الدّين
محمود إلى أفامية ، في سنة خمس وأربعين ، فالتجأ الفرنج إلى حصنها فقاتله ، واجتمع
الفرنج
الصفحه ٤٩ : قورس (٣) والرّاوندان (٤) وبرج الرصاص (٥) ، وحصن البيرة وكفرسود (٦) ومرعش (٧) ونهر الجوز.
وتجمّع
الصفحه ٥٠ : فتسلّمها منهم ، وحصّنها.
وكان فتحه دمشق في
صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، لأنّ الفرنج أخذوا عسقلان من
الصفحه ٥٧ : بلاد الفرنج ، ونزل في البقيعة تحت حصن
الأكراد محاصرا له ، وعازما على أن يقصد طرابلس.
فاجتمع الفرنج
الصفحه ٦٢ : تقاربوا اصطفّوا للقتال فحمل الفرنج على ميمنة المسلمين ، وفيها عسكر حلب
وصاحب الحصن ، فانهزم المسلمون حتّى
الصفحه ٦٦ : وبزاعا والملوحة (٣) ،
__________________
(١) انظر وليم الصوري
ص ٩١٣ ـ ٩٢٢.
(٢) هونين حصن بجبل
عاملة