البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٣٩/١ الصفحه ٣٥٣ :
الجبل الأسود
٣٣
جبل بني عليم
٢٩٨ ـ ٤٢٧
جبل بهراء
٣٠١
الصفحه ١٧٨ : الملك الظاهر ، يخبره أن الفرنج قد عزموا على قصد جبلة
واللّاذقية فخرج الملك الظاهر إلى «الأثارب» ، وسيّر
الصفحه ٥ : أباه
قسيم الدّولة إليه ويدفنه به ، وكان مدفونا بالقبّة التي على جبل قرنبيا ، فعرض
عليه بدر الدّولة نقل
الصفحه ٣٠ : في شوّال ، وأخذ رأس عين (٢) وجبل جور (٣) وذا القرنين (٤) ومات سوتكين الكرجي بحّران ، فأنفذ أتابك زنكي
الصفحه ٩٢ : الشحنة ـ ط. طوكيو ١٩٩٠ ص ١٣٢ ، ٢٤٥ ، ٢٤٧.
(٢) انظر تاريخ ابن
الشحنة ص ١٣٢.
(٣) جبل ليلون جبل
مطل على
الصفحه ٩٧ : وخمسمائة.
وفي هذه السّنة ،
أظهر أهل «جبل السمّاق» الفسق والفجور ، وتسمّوا بالصفاة ؛ واختلط النّسا
الصفحه ١٢٩ : الخروج للمصاف ، وعاد السلطان «إلى الطّور» (١) في سابع عشر جمادى الآخرة.
فنزل تحت «الجبل»
، مترقبا
الصفحه ١٤٩ : إلى «جبلة» في ثامن عشر يوم الجمعة ، فما استّم نزول العسكر حتى تسلّم البلد
، سلّمها إليه قاضيها وأهلها
الصفحه ١٥١ :
جمادى الآخرة. فنزل الثقل تحت الجبل.
وفي بكرة الأحد
صعد السّلطان جريدة ، مع المقاتلة ، والمنجنيقات
الصفحه ١٩٣ :
ودخلت سنة ستمائة
ووصلت الأخبار
بحركة الفرنج إلى «جبلة» و «الّلاذقية» ، فسيّر السّلطان إليها
الصفحه ٢٥٠ : جماعة من المقدّمين واختبأ منهم جماعة من الخيّالة ، وغيرهم ،
خلف الأشجار في الجبل ، فأخذوا ، ولم ينج منهم
الصفحه ٢٧٦ : بالجبل ، فوصل عسكر حلب ، ونزلوا مقابلتهم ، تحت
الجبل ، وخندقوا حولهم ، وجرت لهم معهم وقعات ، وتضرّر عسكر
الصفحه ٩ :
ذنبها ، وأخذ أنطاكية ، ووهبها جبلة واللّاذقية ، وعاد إلى القدس.
__________________
(١) انظر تاريخ
الصفحه ١٣ : .
وأوقع الأمير سيف
الدّين سوار بفرنج تلّ باشر ، وقتل منهم خلقا كثيرا ، ووثب قوم من أهل الجبل على
حصن
الصفحه ١٥ : ، وقطع شجرها ، فصانعه صاحبها بمال ، فرحل عنها إلى قلعة الصّور ففتحها ،
وفتح البارعيّة ، وجبل جور ، وذا