البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٤٦/١٦ الصفحه ٢٤ : ،
فغدروا بهم ، وأسروا من بزاعا ستة آلاف مسلم أو يزيدون ؛ وأقام الملك بالوادي
يدخّن على مغاير الباب عشرة
الصفحه ٣٣ : الدّين سوار مع التّركمان إلى باب أنطاكية ، وعادوا بالغنائم والوسيق العظيم.
وأغار لجة التركي
وكان قد نزح
الصفحه ٣٩ : !
وكان أتابك جبارا
عظيما ذا هيبة وسطوة ، وقيل : إنّ الشاووش (١) كان يصيح خارج باب العراق ، وهو نازل من
الصفحه ٤٠ : .
وبقي أتابك وحده ،
فخرج أهل الرّافقة فغسّلوه بقحف جرّة ، ودفنوه على باب مشهد عليّ ـ عليهالسلام ـ في
الصفحه ٥١ : باب شرقي
، والتجأ مجير الدّين إلى القلعة ، فراسله وبذل له عوضا عنها حمص ، وغيرها ؛
فسلّمها إليه وسار
الصفحه ٦٥ : بالبابين (٢) ؛ وسارت العساكر المصريّة والفرنجيّة خلفه ، فوصلوا إليه
وهو على تعبئة وقد جعل أثقاله في القلب
الصفحه ٧٢ :
لصاحبك أنا أصلح لأولاد أخي منك ، فلا تدخل بيننا ، وعند الفراغ من إصلاح بلادهم
يكون لي معك الحديث على باب
الصفحه ٧٨ : باب
الأربعين ، وغير ذلك من الأبواب جميعها.
وارتفعت الأسعار
مع كثرة المغلّات لكثرة العالم ، حتّى كانت
الصفحه ٨٦ : ، ضربه عليّ أخو عز الدين
جورديك فرماه.
وجاء بعض أجناد
القلعة فاحتزّ رأسه ، وجعلوه على باب القلعة. ثم
الصفحه ٩٧ : شفاعته فيهم ، وعاد العسكر عنهم (١).
وشرع «سنان» في
تتبّع المقدّمين منهم ، فأهلكهم ، وكان في «الباب
الصفحه ٩٩ : تنكر فعل ذلك؟» فقال : «ما أمرت بشيء». وكتب إلى «سنان» يعتب عليه فيما
فعل بأبي صالح والّلالا ، فقال
الصفحه ١١٣ : «عليّ بن منيعة» وكان جلدا يقظا ، وأمره بالاحتزاز.
فلما أراد أن يدخل
من باب القلعة ، تقدّم إليه ، وقال
الصفحه ١٢٢ : إلى القلعة من «برج المنشار» ـ وكان عند باب الجبل الآن متّصلا بالمنشار ـ إلى
أن قرّر مع الملك النّاصر
الصفحه ١٤٤ : السيف ، وضربه به ، فحلّ كتفه ، وتمّم
عليه من حضر ، وأخذ ورمي على باب الخيمة.
فلما رآه الملك
على تلك
الصفحه ١٤٦ : دينار صوريّة ، واسترقّ بعد ذلك منهم نحو ستّة عشر ألفا.
وكان السّلطان قد
رتّب في كلّ باب أميرا أمينا