البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٥٧/٣١ الصفحه ١٠٣ :
إليه ، فأوجب ذلك استيحاشه ، وتوجّه إلى الموصل. وعرض القضاء على عمّي «أبي غانم
محمّد بن هبة الله بن أبي
الصفحه ١٠٥ : موسوعة
أطراف الحديث النبوي ـ اعداد محمد السعيد بسيوني ـ ط. بيروت ١٩٨٩ ج ٣ ص ١٨٢.
الصفحه ١١٤ : ،
على ما كان عليه ، في أيّام أخيه وابن عمّه.
وولّى الوزارة «بهاء
الدّين أبا الفتح نصر بن محمّد بن
الصفحه ١١٨ : طمعا ، فسار إلى «آمد» ،
في ذي الحجّة ، وكان قد وعد «نور الدين محمد بن قرا أرسلان» بأخذها من ابن نيسان
الصفحه ١١٩ :
فسلّمها أهلها
بالأمان في المحّرم. ثم سار منها إلى عين تاب ، وبها «ناصر الدّين محمد» أخو «الشّيخ
الصفحه ١٢٧ : محيي الدّين محمد بن زكيّ
الدّين عليّ إلى دمشق ،
الصفحه ١٣٠ : الدّيوان والأقطاع والجند ،
واستهداء الأموال ، وشحنكيّة البلد : «شجاع الدّين محمّد بن بزغش البصراوي
الصفحه ١٧٢ : شرائط من جملتها أن صاحب «حماة» الملك المنصور
محمّد بن تقي الدّين ، وعزّ الدّين بن المقدّم صاحب «بارين
الصفحه ١٧٧ : ابنه «الملك الكامل محمد» إلى حلب ، زائرا ابن عمه الملك
الظّاهر ، وكان قد طلبه من أبيه ليزوره ، فالتقاه
الصفحه ١٨٥ : ».
واستولى الملك
العادل على الديار المصرية ، في صورة الكافل ، والمربّي ، للملك المنصور محمد بن
العزيز ، وسيّر
الصفحه ١٩٠ :
بعده نظام الدين
أبو المؤيد محمد بن الحسين.
ووصل الملك العادل
إلى دمشق ، فتوجّه إليه الملك
الصفحه ٢٠٠ : .
وتوفّي وزير
السّلطان الملك الظاهر «نظام الدّين محمد بن الحسين» بحلب ، بعلة الدوسنطاريا ، في
صفر سنة سبع
الصفحه ٢٣٧ : وابن خطيبها «زين الدين عبد المحسن بن محمد
بن حرب» ، ومال إليه بجملته.
وسيّر الملك
العزيز القاضي بها
الصفحه ٢٤٠ : ، ليلة
الاثنين الحادية عشرة ، من محرّم سنة إحدى وثلاثين وستمائة.
وحضر السّلطان
الملك العزيز محمد بن
الصفحه ٢٤٣ : وستمائة ، القاضي زين الدّين أبا محمد عبد الله بن
عبد الرحمن ، بن علوان ـ المعروف بابن الأستاذ ـ وكان نائب