البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٢٦٢/١ الصفحه ٣١٥ : ـ ٥٠١ ـ ٥٦٩
شيركوه الثاني
٥٧٠ ـ ٥٧٢
شهاب الدين بن
أرتق
٥٤٨
الصفحه ٢١٤ : للأتابك شهاب الدين
طغرل ، في سنة ثمان عشرة وستمائة ، بجميع قراها.
ثم سار «الملك
الأشرف» إلى «رعبان
الصفحه ٧٤ : الدّين وخاله شهاب الدّين ، وتقيّ الدّين عمر ، وغيرهم من
الأمراء ، وأعلمهم ما بلغه من حركة نور الدّين
الصفحه ١١٢ :
إلى الوالي
بالقلعة : شهاب الدّين اسحق ، وسلّم البلد والعسكر إلى مظفّر الدّين بن زين الدّين
، وسار
الصفحه ٢٠٨ : ، ويتشاورون فيما يدبّرونه ، وأن لا يخرج الأمر عن رأي «شهاب الدّين» أيضا
، فاجتمعوا «بدار العدل» ، واتّفقت
الصفحه ٢٠٩ : راجعة إلى شهاب الدّين طغرل ، وهو
متولّي القلعة ، والرأي أن يقع الإتّفاق عليه ، فانّ المال عنده بالقلعة
الصفحه ١٨ :
مكانه أخاه شهاب
الدّين محمود بن بوري (١) ، وحلف النّاس له. وتوجّه أتابك زنكي من الموصل مجدّا
الصفحه ٢٢١ :
الناصر ، على حماة ، وسيّر إلى الأتابك شهاب الدين ، يطلب الاعتضاد به ، والسفارة
بينه وبين خاله «الملك
الصفحه ٢١٢ : شهر ربيع الأوّل ، فنزل رعبان وحصرها ، وفتحها.
فسيّر «الأتابك
شهاب الدّين» «زين الدّين ابن الأستاذ
الصفحه ٢٣٦ : شهاب الدّين» ،
ورتّب الولاة في القلاع ، واستحلف الأجناد لنفسه ؛ وخرج بنفسه ، ودار القلاع
والحصون ، وركب
الصفحه ١٠٦ : إلى الفرات ، فنزل على «البيرة»
، ووصل شهاب الدّين ـ أخو عماد الدّين ـ مختفيا ـ واجتمع بطمان وابن جندر
الصفحه ٦٩ :
الوزارة ، منهم : عين الدّولة بن ياروق ، وسيف الدّين المشطوب ، وشهاب الدّين
محمود الحارميّ ـ خال السّلطان
الصفحه ١٠٨ : ولاياتهم ، وولّى بقلعة حلب «شهاب
الدّين اسحق بن أميرك» الجاندار (١) ، صاحب الرّقّة ، وأبقي «شاذبخت» في
الصفحه ١١٦ : يجاور مثل «الملك الناصر» فيها.
فعند ذلك سار «الملك
الناصر» إلى جسر «البيرة» ، وكان صاحبها «شهاب الدّين
الصفحه ٨٦ : شاذبخت الهندي وهو والي القلعة والحاكم بها ، وسعد الدين كمشتكين مقدّم
العساكر ومتوّلي إقطاعهم ، وشهاب