البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٤٢/١٦ الصفحه ٨٦ : شاذبخت الهندي وهو والي القلعة والحاكم بها ، وسعد الدين كمشتكين مقدّم
العساكر ومتوّلي إقطاعهم ، وشهاب
الصفحه ٩١ : إلى حماة ، وأقطعها
خاله شهاب الدّين محمود بن تكش الحارميّ ، وأقطع حمص ناصر الدّين محمد ابن عمه أسد
الصفحه ٩٧ :
الاسماعيليّة قفزوا على الوزير شهاب الدّين أبي صالح بن
__________________
(١) لعل لهذا علاقة
بالقيامة التي
الصفحه ٩٨ : المذكورين ، فوثبوا على شهاب
الدّين أبي صالح ، عندما خرج من باب الجامع الشّرقي (١) ، بالقرب من داره ، وقتل
الصفحه ١٠٦ : إلى الفرات ، فنزل على «البيرة»
، ووصل شهاب الدّين ـ أخو عماد الدّين ـ مختفيا ـ واجتمع بطمان وابن جندر
الصفحه ١٠٨ : ولاياتهم ، وولّى بقلعة حلب «شهاب
الدّين اسحق بن أميرك» الجاندار (١) ، صاحب الرّقّة ، وأبقي «شاذبخت» في
الصفحه ١١٣ : ؟» فعاد ، وجعل يعتذر عمّا شاع في النّاس من فعله.
وكتب شهاب الدّين
الوالي وجمال الدّين شاذبخت إلى عزّ
الصفحه ١١٦ : يجاور مثل «الملك الناصر» فيها.
فعند ذلك سار «الملك
الناصر» إلى جسر «البيرة» ، وكان صاحبها «شهاب الدّين
الصفحه ١٢٠ :
أيّاما ، ومات بعد
فتح حلب ، ودفن بتربة «شهاب الدّين الحارميّ» ، «بالمقام» (١) ثم نقل إلى دمشق
الصفحه ٢٠٦ : العزيز. وجعل الأمير سيف الدّين
بن علم الدّين مقدّم العسكر ؛ وشهاب الدين طغرل الخادم والي القلعة ، ومتولّي
الصفحه ٢١٢ : شهر ربيع الأوّل ، فنزل رعبان وحصرها ، وفتحها.
فسيّر «الأتابك
شهاب الدّين» «زين الدّين ابن الأستاذ
الصفحه ٢١٦ : إلّا بمراجعة «الأتابك
شهاب الدّين» ، وبدا من الأمراء المصريين تحرّك في أمره ، وكرهوا أمره ونهيه في
حلب
الصفحه ٢٢٢ : النّعمان» ، واحتوى على
مغّلاتها ، وسيّر أتابك شهاب الدّين إليه ، تقدمة مع مظفّر الدين بن جرديك ، إلى
الصفحه ٢٢٣ : ـ واجتمع بأتابك شهاب الدّين ،
وأعلمه أنّ الملك الأشرف ، كتب إليه أن يرحل إلى «الملك المعظّم» ، ويرحّله عن
الصفحه ٢٢٥ :
الأشرف إلى حرّان ، وعصى الملك المظفّر «شهاب الدين غازي» أخوه ، عليه «باخلاط» ،
وكان أخوه «الملك المعظّم