الصفحه ٢٠١ : ، في
هذه السنة ، الملكة الخاتون ، «ضيفة خاتون» بنت الملك العادل إلى حلب ، مع «شمس
الدّين بن التنبي
الصفحه ٢٤١ : ، واتّفق مع أخيه الملك الأشرف ، على قصد بلاد السلطان «كيقباذ بن كيخسرو»
، للوحشة التي تجدّدت بينهم ، بسبب
الصفحه ٢٦٢ : «الحافظ أرسلان بن الملك العادل» ، بناحية «قلعة جعبر» ، وهو
يداريهم ، ويبذل لهم الأموال ؛ وأطماعهم تشتدّ
الصفحه ٣٠٩ :
أبو الرضا بن
صدقة
٤٦٥ ـ ٤٦٧
رضوان بن تتش
٢٤٦ ـ ٣٣١ ـ ٣٣٥ ـ ٣٣٦ ـ ٣٣٧ ـ ٣٣٨
الصفحه ٣٢٩ :
٦٣٢ ـ ٦٤٨
كورة الخراساني
الحسن بن علي
كوكبري بن علي
٦٦٦
الصفحه ٣٨١ : ................................................................... ٤٦
فتح حلب..................................................................... ٤٧
خبر خالد بن
الصفحه ٣٨٣ : .............................................................. ٩٩
ولاية أحمد بن كيلغ............................................................. ٩٩
ولاية وصيف
الصفحه ٨ :
واستوحش الأمير
سوار بن أيتكين من تاج الملوك بوري صاحب دمشق ، وكان في خدمته ، فورد إلى حلب إلى
خدمة
الصفحه ١١ : مقيّدا ؛ وسلّم سونج بن تاج الملوك وجماعته إلى أصحابه.
وكان يظنّ دبيس
أنّ أتابك زنكي يهلكه ، فلمّا وصل
الصفحه ١٤ :
إلى سيف الملك بن
عمرون ، فاشتراه أبو الفتح الدّاعي الباطنيّ منه.
ووصل صاحب القدس
إلى أنطاكية
الصفحه ٣٢ : زنكي بدمشق.
ومات قاضي حلب أبو
غانم محمّد بن أبي جرادة في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وثلاثين وخمسمائة
الصفحه ٥٠ : من نور الدين أن يملكها فيقوى بها
عليهم.
فراسل مجير الدين
أبق بن محمد بن بوري صاحبها ، واستماله
الصفحه ٥٦ : الأشياء إليّ» ؛ وأخذها منهم.
وخرج مجد الدّين
بن الدّاية من حلب إلى الغزاة ، في شهر رجب من سنة خمس
الصفحه ٥٧ : أيضا.
ووصل نور الدّين
ومعه مجد الدّين بن الدّاية ، واستدعاه نور الدّين إلى القلعة ، وقال : «كنّا قد
الصفحه ٦٩ :
الوزارة ، منهم : عين الدّولة بن ياروق ، وسيف الدّين المشطوب ، وشهاب الدّين
محمود الحارميّ ـ خال السّلطان