البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٣٠١/٦١ الصفحه ٦٣ :
ورجعت الخيّالة من
الفرنج خوفا على الرّاجل أن يتبعوا المسلمين ، فيقع المسلمون عليهم ، فوجدوا الأمر
الصفحه ٨٣ : الصّالح ، وعلى مخالفة بني الدّاية ، فسيّر بدر الدين حسن إلى ابن
الخشّاب ، وقال له : «إنّ جماعة عندي قذفوك
الصفحه ٨٦ :
«الملك الصّالح» ،
فاتّفق رأيهم في قنّسرين على قبض أولاد الدّاية ، وتحالفوا على أن قدّموا كمشتكين
الصفحه ٩٣ : وهدة من الأرض ، لا يراها إلّا من هو قريب
منها فلمّا التقى الفريقان ، ظنّ أكثر النّاس أنّ سيف الدّين قد
الصفحه ١٣٤ : الدّين بن قرا أرسلان.
وورد إليه رسول
مظفّر الدّين بن زين الدّين ، يخبره أن عسكر «الموصل» ، وعسكر «قزل
الصفحه ٢٢٩ :
الدّين ابن الاستاذ نائب القاضي بهاء الدّين ، ومظفّر الدّين بن جورديك ، يطلبان
تجديد الأيمان «للملك العزيز
الصفحه ١٦ : العظيميّ في
تاريخه : «أنّه حصرها في هذه السّنة مدّة (١) ، ثمّ رحل إلى حلب ، ثمّ شرّق إلى الموصل».
والصحيح
الصفحه ٤٥ : : «إنّنا نحن
قد عظّمنا محلّه عند السّلطان ، وجعلنا محلّنا دونه ، وهو فيعظّمنا عند الفرنج ،
ويظهر أنّه تبع
الصفحه ٦٥ : ليتكثّر بها ؛ وجعل ابن أخيه صلاح الدين في
القلب ، وأوصاهم متى حملوا عليه أن يندفع بين أيديهم قليلا ، فإذا
الصفحه ٦٨ : جمع من العسكر وخدموه ، وأعلموه أنّ أسد الدّين قد مضى للزيّارة فقال
: «نمضي إليه» فساروا جميعا ، فساوره
الصفحه ١٧٨ :
الشجعان ، فأظهر الملك الظّاهر أنّه يخرج إلى الغزاة ، وخرج إلى «قنّسرين» ، ثم
عطف من غير أن يعلم أحد حتى
الصفحه ١٧٩ : .
وجاء البرنس في
البحر تحت «المرقب» ، وطلب غرس الدّين وابن طمان فوصلا إليه ، وكلّماه على جانب
البحر
الصفحه ٢٠٨ : الدين سنقر الحلبي» ، و «ابن
أبي ذكرى الكردي» ، وغيرهم ، إلى هذا الرأي ، وقالوا : «أنّ هذا ملك كبير ، ولا
الصفحه ٢٦٢ : .
واتّفق أنه فلج ،
وخاف من ولده ، فأرسل إلى أخته «الملكة» بحلب يطلب منها أن تقايضه «بقلعة جعبر» و
«بالس
الصفحه ١١ : به ، واعتقله اعتقال كرامة. وكاتب المسترشد في أمره ،
فردّ عليه الجواب بالاحتياط عليه إلى أن يصل من