البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٣٠١/٣١ الصفحه ٩٢ : عسكر حلب ، مضافا إلى العساكر الواصلة معه.
وخرج رجل ادّعى
أنّه المنتظر ، وادّعى النبوّة «بجبل ليلون
الصفحه ١١٣ :
الدّين إلى داره ، وقيل أنّ ابن مقبل الاسباسلار ، قال له : «أنت تصعد إلى القلعة
، فما هذا الزّرد عليك
الصفحه ١١٥ :
وأبقى «سرخك» في
حارم على ما كان عليه. وحكم «شاذبخت» في عزاز وقلعتها ـ وهو وكيل عن ابنة نور
الدّين
الصفحه ١٧٠ :
عدّة من القلاع ،
فاستشعرا من الملك الأفضل أن يقبضهما ، فسارا إلى مصر ، وكاشفا «الأفضل» بالعصيان
الصفحه ١٩١ :
وسار منها إلى
منبج ، وسيّر نجدة للملك الكامل ابن عمه العادل ، وكان نازلا على «ماردين» ، لأن
صاحبها
الصفحه ١٩٨ :
أخيه ركن الدّين ،
أن يتغيّر قلبه عليه بسببه ، وأنّه ربّما يطلبه منه ، فلا يمكنه تسليمه إليه
الصفحه ١٣ : الاعتقال إلى أن أطلق ، وعاد إلى
بغداد.
وفي سنة ست وعشرين
وخمسمائة ، فتح الملك كليام رام حمدان (١) ، وسار
الصفحه ١٠٤ : الكبير ، وسوق العطّارين ، وسوق مجد الدّين
، المعدّ للبز ، وسوق الخليع ، وسوق الشراشين ـ وهو الآن يعرف
الصفحه ٢٣٤ :
صاحبها إلى الملك «المظفّر
ابن الملك المنصور» ، فنزل إليه صاحبها الملك الناصر ـ وكان نازلا بمجمع
الصفحه ٢٠ :
ووصل ابن الفنش
الفرنجي من بيت المقدس وخرج في جموع الفرنج ، فنزل قنّسرين ، فسار إليهم أتابك
فأحسن
الصفحه ٧١ : عماد الدّين زنكي ، وكان طوع عمّه نور الدّين لكثرة
مقامه عنده ، ولأنّه زوج ابنته.
ثمّ إنّ فخر
الدّين
الصفحه ٩١ : نائب عزّ الدّين بن الزّعفراني ، ولم يبق
بيده غيرها ، فحصرها إلى أن سلّمها واليها إليه بالأمان ، فعاد
الصفحه ١١٦ : أخيه بحلب وسنجار ، حيث وصل ووجد خزائنها صفرا من المال ،
وقلعتها خالية من العدد والسّلاح والآلات ، وأنّه
الصفحه ١١٩ :
__________________
(١) بابلى وباسلين من
منتزهات حلب. انظر الأعلاق ـ قسم حلب ـ ج ١ ص ٣٦٧ ، ٣٧١.
(٢) من منتزهات حلب.
ابن الشحنه
الصفحه ١٥١ : .
__________________
(١) من الواضح أن
مصدر ابن العديم هو ابن شداد ، لأنه كان من شيوخه ـ انظر النوادر السلطانية ص ٦١ ـ
٦٢.