البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٢٤٠/٢١١ الصفحه ١٩٢ :
سؤال عمه فيه ،
وفي ردّ البلاد عليه ، فسيّر معها إلى دمشق «سيف الدّين بن علم الدّين» في ذلك ،
فلم
الصفحه ١٩٣ : »
ـ وكانت من جهة الشمال ـ وذلك بعد أن أخذت اللاذقية من ابن جندر ـ سيف الدين بن
علم الدين.
وولد للسّلطان
الصفحه ١٩٥ : » ، ومعه «أيبك
فطيس» ، فنزلوا على «حارم» ، وقطعة من العسكر مع ابن طمان «بدربساك» ، وسيف الدين
بن علم الدّين
الصفحه ٢٠٢ :
وبناه بناء حسنا ،
وغيّره عن صورته التي كان عليها ، وبنى عليه برجين عظيمين ، وسمّاه «باب النصر
الصفحه ٢٠٣ : الثعابين» ، وبنى لها سورا
قويا ظاهرا عن السّور العتيق ، وجدّد فيه أبرجة كالقلاع ، وعزم على أن يفتتح
بالقرب
الصفحه ٢٠٥ :
ودخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
ووقعت المراسلة
بين السلطان الملك الظاهر ، وبين السلطان «كيكاوس بن
الصفحه ٢١٤ : » و «تلّ خالد» فافتتحهما وافتتح «برج الرّصاص» ، وأعطى الجميع «الملك
العزيز» ، وأقطعت «رعبان» لسيف الدين بن
الصفحه ٢١٨ : صاحب «قرقيسيا» ، فلحقوه على «السّاجور» ، وفي صحبته «نجم الدّين بن أبي
عصرون» ، فقبضوا عليه وأتوا به إلى
الصفحه ٢٢٠ : «بسنجار» ، وقبض على «حسام الدين بن
خشترين» ـ وكان أميرا من أمراء حلب ـ لغدر بلغه عنه ، وقيّده ، وسيّره
الصفحه ٢٢٢ : النّعمان» ، واحتوى على
مغّلاتها ، وسيّر أتابك شهاب الدّين إليه ، تقدمة مع مظفّر الدين بن جرديك ، إلى
الصفحه ٢٢٥ : الأشرف» عسكرا من حلب ، فسار إليه
عسكر قويّ فيهم : سيف الدّين بن قلج ، وعلم الدين قيصر ، وحسام الدين بلدق
الصفحه ٢٢٩ :
الدّين ابن الاستاذ نائب القاضي بهاء الدّين ، ومظفّر الدّين بن جورديك ، يطلبان
تجديد الأيمان «للملك العزيز
الصفحه ٢٣١ : الدّين بن قلج» يطلب منه ابقاء دمشق على ابن أخيه
، ويقول له : «إننا كلنا في طاعتك ، ولم نخرج عن موافقتك
الصفحه ٢٣٤ : . وطلب الملك الأشرف
نجدة من حلب ، فسيّر الملك العزيز وأتابك ، عسكرا يقدمه «عزّ الدين بن مجلي» ،
فدخل
الصفحه ٢٣٦ :
ودخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة
وكان للفرنج حركة
، وخرج عسكر حلب مع بدر الدين بن الوالي ، وأغاروا