البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب ٣٠١/ ٩١ إخفاء النتائج الصفحه ٩٠ : وزلفندار ، فالتقوا تاسع عشر شهر رمضان ، على قرون (١) حماة. فانهزم عسكر الموصل ، وثبت عزّ الدّين بعد الهزيمة
الصفحه ٩٤ : ، في بقيّة ذلك اليوم في خيم القوم ، واستولوا على جميع ما فيها ،
وفرّق الاصطبلات والخزائن ، ووهب خيمة
الصفحه ١١٢ : » ، ليتوفّر على حفظ بلاده ، ويضمّ بعضها إلى بعض ،
ولعلمه أنّه يحتاج إلى الإقامة بالشّام ، لتعلّق أطماع «الملك
الصفحه ١١٨ :
«قلعة نجم» (١) ، وعبر الفرات ، فأغار على «سروج» (٢).
ثم عاد إلى حلب ؛
ثم خرج وهدم «حصن الكرزين
الصفحه ١١٩ :
اسماعيل الخزندار» ، فدخل في طاعته ، فأبقاها عليه .
ولمّا علم «عماد
الدّين» ذلك ، وتحقّق قصده لحلب ، أخذ
الصفحه ١٢٢ : (١) ؛ ويكون مع عماد الدّين.
وشرط عليه أن تكون
الخطابة والقضاء للحنفيّة (٢) بحلب ، في بني العديم ، على ما هي
الصفحه ١٣٣ : ، فخرج السّلطان ، والتقاه على عين الجر (١) ، «بالبقاع» ، ثم تقدّم إلى دمشق وتجرد وتأهب للغزاة ،
وخرج إلى
الصفحه ١٣٥ : الدّين» أرسلهنّ عجزا عن حفظ الموصل ؛ واعتذر بأعذار ندم عليها بعد
ذلك.
ورحل ، حتّى صار
بينه وبين الموصل
الصفحه ١٣٦ :
، وبهاء الدّين الرّبيب ، رسولين إليه في موافقته على الخطبة والسكّة ، وأن يكون
معه عسكر من جهته ، وأن يسلم
الصفحه ١٥١ :
وسبعون ذراعا ،
فتأمله وقوّى عزمه على حصاره ، واستدعى الثقل وبقية العسكر ، يوم السبت رابع عشري
الصفحه ١٥٢ :
ثم طلبوا الأمان
على أن ينزلوا بأنفسهم وثيابهم لا غير ، بعد مراجعتهم أنطاكية ، وتسلّمها السّلطان
الصفحه ١٥٧ : ؛ وأشاروا عليه بالرّحيل عن «عكا» إلى «الخروبة» (٢) ليفسح ما بين العسكرين. وكان ذلك للضّجر من تلك المواقفة
الصفحه ١٥٩ : خلّ ، وجمعت عظامه ، ليدفن في البيت
المقدّس.
وأوصى بالملك
لابنه مكانه ، واتفقت الكلمة عليه ، فمرض
الصفحه ١٦٦ :
وخمسة أشهر ، على أن
سلّموا إلى المسلمين «عسقلان» ، و «غزة» ، و «الدّاروم». واقتصروا من البلاد
الصفحه ١٧٥ : السّلار. وسيّر العلم بن ماهان ، ليعتبر ما في قلعتها ويسلّمها إلى قيصر ،
ويجعل الأجناد فيها على حالهم