البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب ٣٠١/ ١٣٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٠٥ : في حمله في كمّي ، بحيث لا يطّلع الّلالا ، ولا شاذبخت ، ولا أحد من خلق الله
على ذلك» ، فقال : «يا حكيم
الصفحه ١١٠ : يحاول أن يكونوا معه كأمراء الموصل ، والأمراء الحلبيّون يمنّون عليه .
بأنّهم اختاروه لهذا الأمر ، ويطلبون
الصفحه ١١١ : ، والرجال محيطة به ، وفتحوا باللّيل باب القلعة ، واعتقلوه
بها غير مضيّق عليه .
وأحضره «عزّ
الدّين» ، ووانسه
الصفحه ١١٧ : » البلاد الشرقيّة ، رأى عماد الدّين أن يخرّب المعاقل المطيفة ببلد حلب ،
فشنّ الغارات على شاطىء الفرات
الصفحه ١٢٧ :
فرفعت أعلام الملك
النّاصر ، عند ذلك على القلعة ، وصعد إليها في يوم الاثنين السّابع والعشرين ، من
الصفحه ١٢٩ : ، ووقع جورديك ، وجاولي الأسدي ، وجماعة من النّورية على عسكر «الكرك» و «الشّوبك»
، سائرين في نجدة الفرنج
الصفحه ١٣٠ :
ووصل أخوه «الملك
العادل» ، من مصر ، وعقد لابن أخيه «تقيّ الدّين عمر» ، على ولايتها ، فسار إليها
في
الصفحه ١٣٧ : ومراجعات استقرّت على أن الملك العادل يطلع إلى مصر ، ومعه الملك العزيز ،
ويكون أتابكة ؛ ويسلّم حلب إلى الملك
الصفحه ١٥٣ :
فأشفق السّلطان
عليه ، وسار من حلب في رابع عشر شعبان ، فوصل دمشق قبل دخول شهر رمضان.
فسار في
الصفحه ١٥٥ : «الشّقيف» فحصره ، وضيّق عليه ، وجعل عليه من يحفظه ، إلى أن سلّمها من بها ،
بعد أن عذّب صاحبها ، في يوم
الصفحه ١٦٢ :
عليه زيّ الفرنج وشعارهم ، وأخذ قوم من أسارى الفرنج الّذين في قبضة المسلمين ،
فتركوا على ظاهر المركب
الصفحه ١٦٤ :
الواسطة ،
ولأصحابه أربعة آلاف.
وحلف الفرنج لهم
على ذلك ، وتسلّموا «عكا» ، في يوم الجمعة سابع عشر
الصفحه ١٧٠ : .
وطلبا من العزيز
الكون في خدمته على أن يذّب عما في أيديهما ، فأقطع الملك الأفضل بلادهما ،
وأقطعهما الملك
الصفحه ١٧١ :
الظّاهر جبلة ، واللاذقية ، وبلاطنس وأعمال ذلك كلّه ، لينصره على أخيه. واجتمع
الملك العادل ، والملك الظّاهر
الصفحه ١٨١ :
«حارم» ، لغدر وقع
من الفرنج بناحية «العمق» ، وأغاروا على التركمان ، في تلك الناحية. وسيّر بعض