البحث في البحر المحيط في التّفسير
٧٦/٣١ الصفحه ٩٨ :
الخاء : ما بين قدمي الماشي من الأرض ، والخطوة ، بفتحها : المرة من المصدر. يقال
: خطا يخطو خطوا : مشى
الصفحه ١٣٩ : زادا
وحديثا ما اشتهى
وقال مرة بن محكان
:
لا تعذليني على
إتيان مكرمة
الصفحه ١٩٨ : ، وقد مر نظائره.
وقرأ الجمهور
بسكون اللام في : فليصمه ، أجروا ذلك مجرى : فعل ، فخففوا ، وأصلها الكسر
الصفحه ٢٠٦ : للمرة ، وإنما المصدر هنا بني على فعلة نحو. رحمة ، والظاهر عموم
الداعي لأنه لا يدل على داع مخصوص ، لأن
الصفحه ٢٦٥ :
وجعل القران من
باب التمتع لترك النصب في السفر إلى العمرة مرة ، وإلى الحج أخرى ، ولجمعهما ، ولم
الصفحه ٢٦٨ : ء
فذلك تسعة في
اليوم ربي
وشرب المرء فوق
الري داء
وقال الفرزدق :
ثلاث
الصفحه ٢٦٩ : سبعون ، وله سبعمائة ، وقال الأزهري في قوله تعالى
: (سَبْعِينَ مَرَّةً) (٣) هو جمع السبع الذي يستعمل
الصفحه ٣٠٧ : والهجوا به كما يلهج المرء بذكر ابنه. ووجه
الإفراد أنه استغنى به عن الجمع ، لأنه يفهم الجمع من الإضافة إلى
الصفحه ٣٢٣ : يجوز أن يراد ذلك الذي مرّ
__________________
(١) سورة النجم : ٥٣
/ ٤٣.
(٢) سورة البقرة : ٢
/ ١٩٤.
الصفحه ٣٤٦ : وبنى الفعل للفاعل لتكرر الاسم ثلاث مرات.
(وَإِلَى اللهِ
تُرْجَعُ الْأُمُورُ) قرأ ابن عامر ، وحمزة
الصفحه ٣٤٨ : أول على مذهب
السهيلي على ما مر ذكره ، وأجاز ابن عطية أن يكون في موضع نصب على إضمار فعل يفسره
ما بعده
الصفحه ٣٦١ :
والجود خير تجارة
رباحا إذا ما
المرء أصبح ثاقلا
ومصدرها : الحسبان
، ويأتي : حسب
الصفحه ٣٧٧ :
ألا تسألان المرء
ماذا يحاول
إلّا أن : ماذا ،
هنا مبتدأ ، وخبر ، ولا يجوز أن يكون مفعولا بيحاول
الصفحه ٣٧٨ : فالأحوج ، وقد مرّ الكلام في شيء من هذا الترتيب
وشبهه ، وقد استدل بهذه الآية على وجوب نفقة الوالدين
الصفحه ٣٨١ :
ومسرة قد أقبلت
من حيث تنتظر
النوائب
وقال آخر :
كم مرة حفت بك
المكاره