البحث في البحر المحيط في التّفسير
٧٦/١٦ الصفحه ٤٧٦ : يَعْلَمُونَ (٢٣٠)
(فَإِنْ طَلَّقَها) يعني الزوج الذي طلق مرة بعد مرة ، وهو راجع إلى قوله : (أَوْ تَسْرِيحٌ
الصفحه ٥٦٢ : ، فعبر عن هذا المعنى بقوله : وهم ألوف ، كما يصح أن تقول :
جئتك ألف مرة ، لا تريد حقيقة العدد إنما تريد
الصفحه ٥٨٨ : الباقون بضمها ، فقيل : هما بمعنى المصدر ،
وقيل : هما بمعنى المغروف ، وقيل : الغرفة بالفتح المرة ، وبالضم
الصفحه ٦٢٥ : فيها النمروذ ، وذكروا أنه لما لم يمره النمروذ
، مر على رمل أعفر ، فأخذ منه وأتى أهله ونام ، فوجدوه أجود
الصفحه ٦٣٣ :
عروشها ، وقيل :
في موضع الصفة لقرية ، أي : مر على قرية كائنة على عروشها وهي خاوية.
(قالَ أَنَّى
الصفحه ٦٧٣ : ، لأنه
يتلقى مرة بأن ، ومرة بأو ، فجاز أن يقدر أحدهما مكان الآخر. قال الزمخشري : وقيل
، يقال : وددت لو
الصفحه ٧ : مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ
إِخْراجُهُمْ) (١) الامتراء : افتعال من المرية ، وهي الشك. امترى في الشيء :
شك فيه
الصفحه ١٢ : على بعض إذا مات ، كما جاء
في الحديث من أنه مر بجنازة فأثنى عليها خيرا ، وبأخرى فأثنى عليها شرّا ، فقال
الصفحه ٢١ : وكثرة الرأفة. وتأخر الوصف بالرحمة لكونه فاصلة ، وتقدّم
المجرور اعتناء بالمرءوف بهم. وقال القشيري : من
الصفحه ٢٢ : الكثرة
من متعلق الرؤية ، وهو التقلب ، لأن من رفع بصره إلى السماء مرة واحدة ، لا يقال
فيه : قلب بصره في
الصفحه ٣٥ : كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ) (١) ، (فَلا تَكُ فِي
مِرْيَةٍ مِنْهُ) (٢). والكينونة في الحقيقة ليست متعلق النهي
الصفحه ٣٩ : بتكرير هذه
الجمل مرتين ، لأن ذلك هو الأكثر المعهود في لسان العرب ، وهو أن تعاد الجملة مرة
واحدة. وقال
الصفحه ٥٣ :
(وَتَرَى الْجِبالَ
تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ) (١) ، وكما ترى النائم على
الصفحه ٥٧ : في إذا ، أتدل على التكرار ، أم وضعت
للمرّة الواحدة؟ قولان للنحويين.
(قالُوا إِنَّا
لِلَّهِ) : قالوا
الصفحه ٦٢ :
العرب : بيتنا شعار : أي علامة ، ومنه أشعار الهدى. الحج : القصد مرة بعد أخرى.
قال الراجز :
لراهب