البحث في البحر المحيط في التّفسير
٩٨/١ الصفحه ٣٣٨ :
الضحاك. وروي عن
ابن عباس : أو في المسلمين يأمرهم بالدخول في شرائع الإسلام ، قاله مجاهد ، وقتادة
الصفحه ٤٩ : : يا رسول الله ، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ ، فأنبئني
منها بشيء أتشبث به ، قال : «لا يزال لسانك رطبا
الصفحه ٣٤٠ : السلم ، بمعنى شرائع الإسلام ، لأنك لو قلت : الرجال والنساء جميع
في كذا ، صح أن يكون خبرا.
لا يقال كافة
الصفحه ٤١٧ : شرائع الإسلام.
(وَلَأَمَةٌ
مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ) الظاهر أنه أريد بالأمة الرقيقة ، ومعنى
الصفحه ٧١٤ :
من الله ورسوله ،
ومن ذهب إلى هذا قال : فيه دليل على أن من كفر بشريعة واحدة من شرائع الإسلام خرج
من
الصفحه ٣٣٩ : بأن يدخلوا في الطاعات كلها ، وأن لا يدخلوا في طاعة دون طاعة ، أو في شعب
الإسلام وشرائعه كلها ، وأن لا
الصفحه ١١ : فسر قوله : (صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) بأنه القبلة التي هي الكعبة. والظاهر أنه ملة الإسلام
وشرائعه ، فالكعبة
الصفحه ٧١ : ما كان عليه في الأول
، فإن كان مرتدا ، فبالرجوع إلى الإسلام وإظهار شرائعه ، أو عاصيا ، فبالرجوع إلى
الصفحه ٥٤ :
العافية ، وحملا لمن لم يسلم على النظر في دلائل الإسلام ، إذا رأى هؤلاء المبتلين
صابرين على دينهم ثابتي
الصفحه ٣١٨ :
أي : للإسلام ،
قال ذلك لما ارتدت كندة مع الأشعث بن قيس بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم. وقال
الصفحه ٣٦٣ : ، أو : قوم نوح حين بعث إليهم كانوا كفارا قاله ابن عباس ،
أو : الجنس كانوا أمة واحدة في خلوهم عن الشرائع
الصفحه ٦٠٠ : .
والتضعيف في :
فضلنا ، للتعدية ، و : على بعض ، متعلق بفضلنا ، قيل : والتفضيل بالفضائل بعد
الفرائض أو الشرائع
الصفحه ٤٨ : أزكياء ، وذلك متأخر
عن تعليم الشرائع والعمل بها. (فَاذْكُرُونِي
أَذْكُرْكُمْ) : أي اذكروني بالطاعة
الصفحه ١٠٣ : بتعظيم ما أمروهم باتباعه أن نسب إنزاله إلى الله
الذي هو المشرّع للشرائع ، فكان ينبغي أن يتلقى بالقبول ولا
الصفحه ١٦٥ : الأحوج فالأحوج ، وقيل : من اتبع
شرائع الإيمان العاملين بالتقوى قولا وفعلا ، وخصهم بالذكر تشريفا لهم