البحث في البحر المحيط في التّفسير
٧٦٨/٩١ الصفحه ٦٨٦ :
به من الإنفاق ، ونهي عنه من التصدّق بالخبيث ، وتحذير من وعد الشيطان وأمره ،
ووثوق بوعد الله ، وتنبيه
الصفحه ٧٣٧ : القراءة أن يكون ضمير الفاعل
عائدا على الشهداء ، ويجوز أن يكون من باب الالتفات ، فيعود على المتعاملين أو
الصفحه ٣٥ : من ربك ، وذلك سائغ حسن في أماكن التفخيم والتهويل ، كقوله :
لا أرى الموت يسبق
الموت شيء
أي يسبقه
الصفحه ٧٠ :
الفظيع من لعنة
الله ولعنة اللاعنين على هذا الذنب العظيم ، وهو كتمان ما أنزل الله تعالى ، وقد
بينه
الصفحه ٧٥ :
وتقدم الكلام على
إعراب الاسم بعد لا في قوله : (لا رَيْبَ فِيهِ) (١) ، والخبر محذوف ، وهو بدل من
الصفحه ٨٥ :
الكلام ، وتفسير
دون بسوى ، أو بغير ، لا يطرد. انتهى. تقول : فعلت هذا من دونك ، أي وأنت غائب.
وتقول
الصفحه ١١٧ : الآية التي أحيلت على غيرها. والظاهر في البغي
والعدوان ، أن ذلك من قبل المعاصي ، لأنهما متى أطلقتا
الصفحه ٢٣٨ : حكمة ذلك ، وكان من المعلوم أنه تعالى حكيم ، فأفعاله جارية على الحكمة ، ردّ
عليهم بأن ما يفعلونه من
الصفحه ٢٨٩ : إلى أنه يحدث للحج توبة من المعاصي حتى يرجع من ذنوبه كيوم ولدته
أمه.
(وَما تَفْعَلُوا مِنْ
خَيْرٍ
الصفحه ٣٠٢ :
ما بينهما ، فكذلك
حين أمرهم بالذكر عند الإفاضة من عرفات ، قال : ثم أفيضوا ، التفاوت ما بين
الصفحه ٣٢١ :
وقال مالك في (المختصر)
: يكبر ما دام في مجلسه ، فإذا قام منه فلا شيء عليه وقال في (المدوّنة) : إن
الصفحه ٣٢٥ :
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) نزلت في الأخنس بن شريق واسمه
الصفحه ٣٣٥ :
والذي ينبغي أن
يقال : إنّه تعالى لما ذكر (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ) وكان عاما في
الصفحه ٣٣٩ :
قال الزمخشري :
ويجوز أن تكون : كافة ، حالا من السلم ، لأنها تؤنث كما تؤنث الحرب ، قال الشاعر
الصفحه ٣٧٨ : ، وهو
لا بأس به و (مِنْ خَيْرٍ) يتناول القليل والكثير.
وبدأ في المصرف
بالأقرب فالأقرب ، ثم بالأحوج