البحث في رحلة ابن خلدون
٣٧٤/١ الصفحه ٢٨٧ :
بسم الله الرحمن
الرحيم. (١)
عبد الله ووليه
أخوه برقوق ، (٢)(٣)
السّلطان الأعظم ،
المالك الملك
الصفحه ٢٠٧ :
بالذراع الأشدّ (١) ؛ حكم له مدير فلك الكفل باعتدال فصل القدّ ، وميّزه قدره
المميّز عند الاستباق
الصفحه ٢٢١ : الرجال ، واقتدينا بنبينا ـ صلوات الله عليه وسلامه
ـ في الخندق (٤) لما حمى ذلك المجال ، ووقع الارتجاز
الصفحه ٤٥٨ :
ابن عبد الرزاق
: محمد أبو عبد الله
١٠٣ ، ١٠٨
ابن عبد الرفيع
الصفحه ٤٥٩ :
عبد الله بن
محمد بن علي أبو جعفر المنصور
٣٣٥
عبد الله بن أبي
الصفحه ٣٢٤ : المسلمين أبو سعيد. صدّق الله فيما يقتفي
من الله ظنونه ، وجعل النصر ظهيره ، كما جعل السعد قرينه ، والعزّ
الصفحه ١٤٦ : لله على ما وهب ، ليعلم الفقيه المكرّم أبو زيد عبد الرحمن بن خلدون
، حفظه الله ، على أنّك تصل إلى
الصفحه ١٦٩ : بها مستبدا ، وقادها مستقلا ، وبيد الله
تصاريف الأمور ، ومظاهر الغيوب ، جلّ وعلا.
ورغبتي من سيدي
الصفحه ٣١٠ : إلي بدأة من كلام أكمل الدين الأثيري (٤) رضي الله عن جميعهم. ولكن لم يصل إلا للبسملة ، وذكر أبو
حيان في
الصفحه ١٣٧ :
الانقباض ، مع
استبداده بالدولة ، وتحكّمه في سائر أحوالها ، وجاءتني كتب السّلطان أبي عبد الله
صاحب
الصفحه ١٤٠ : عبد الله ببجاية ، حتى إذا هلك السّلطان أبو الحسن
بجبال المصامدة ، وزحف أبو عنان إلى تلمسان سنة ثلاث
الصفحه ٣١٣ :
حصى والحصى لا
يرتقي مرتقى البدر
ومن عامل
الأقوام بالله مخلصا
له منهم نال
الصفحه ٣٤٢ :
بن مغيث ، قالا :
قرأناه على أبي عبد الله محمد بن الطّلّاع. (١) وقال ابن حبيش أيضا : حدّثنا به أبو
الصفحه ١٧١ : السّلطان
في سفره إلى الجهاد. بودّي لو وقفتم عليه. وعلى كتابي في المحبّة ، وعسى الله أن
ييسّر ذلك.
ومع هذا
الصفحه ٣٣٥ :
(١) ولقيه مالك بالمدينة ، فأكرمه وفاوضه. وكان فيما فاوضه :
يا أبا عبد الله لم يبق على وجه الأرض