البحث في الرّحلة الحجازيّة
٢٢٥/١ الصفحه ١٥٤ : ناظر المالية ،
فأدب لي في الزاهر مأدبة ، ودعا الجمّ الغفير من كل ما في البلد الأمين من سيادة
تجرر
الصفحه ٨ : التطبيقية الحديثة ، إلى اعتناء بالصناعة والزراعة والصحة ،
على أن يتمّ ذلك كله بأيد عربية لا سلطان للاستعمار
الصفحه ١١٨ :
العمق مقبوا عليها
، وبنى أعلاها برجا عظيما مستدير الشكل ، فيه مدافع موجهة إلى كل جهة.
[٥ ـ وصف
الصفحه ١٠٣ :
ألف باب ، وكان
يتصرّف في عمارة الزهراء كلّ يوم من الخدّام والفعلة عشرة آلاف رجل ، ومن الدواب
ألف
الصفحه ١١٧ : الأهالي ، وأمرهم بالبناء في غربيها ،
وأدار عليها السّور ، وانفرد بالجانب الشرقي من المدينة ، وجعله كله
الصفحه ١٥١ :
وجوده (١).
ولما جئت لأضطجع
في السرير الوثير ، قيل لي : إنّه لا بدّ من الدخول تحت الكلّة بلباقة عظيمة
الصفحه ٣٦٥ : والبساتين والقرى ، وأبنية جميع القرى هناك وفي جميع جبال
الحجاز كلّها بالحجر وبغاية المتانة ، ومنها ما يخاله
الصفحه ٦٠ : ، وهذا كلّه خطأ في خطأ ، أو استخذاء في الهمم.
فالأوربيون احتلوا
بلدانا كثيرة من أفريقية وآسية ، هي في
الصفحه ٦١ : نجرّب عملية
الآبار الإرتوازية في عدة مظانّ منها ، فإن رأينا الأرض لم تبضّ بالماء في كل ذلك
السهل الأفيح
الصفحه ١٠٤ : الجاري لهم من اللحم فقط كلّ يوم عدا
الطير والحوت ثلاثة عشر ألف رطل ، وكان في القصر من الجواري والخوادم
الصفحه ١٧٨ : ،
وعندما تنقص الحرارة نقصانا زائدا لا تحمل الأرض الحياة ، لأنّ الحياة لا تتحمل
البرودة الزائدة ، كلّ ذلك
الصفحه ٢٩١ : عجلون في حوران ، وشعبة أخرى من ضبعة إلى الكرك في شرق الأردن ، كلّها من الخط
الحجازي ، وجاءت الحرب العامة
الصفحه ١١ :
بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ
عَمِيقٍ (٢٧) لِيَشْهَدُوا
الصفحه ١٢ : تقصير المطوفين وطمعهم.
وأغرب من كلّ هذا
أنّ منهم من ينتقدون منع البدع والخرافات ، والطواف بالقبور
الصفحه ٧٣ :
أهمية المياه في الحجاز
أعود إلى ذكر
المياه والعيون بمكة ، وقد يقال لي : لماذا هذا الإسهاب كلّه