البحث في الرّحلة الحجازيّة
٤٠٨/٣١ الصفحه ٢٧٩ :
وملخّص الكلام
أنّه لا يتصور العقل بلادا تكثر فيها النقوش والرسوم على الحجارة المنضودة في
الأبنية
الصفحه ٣٩٢ :
والذي عليه جمهور
المؤرخين والمنقبين اليوم وفي مقدمتهم سبرنكر ، وشرودر ؛ هو أنّ جزيرة العرب هي
مهد
الصفحه ٤٠٤ :
أي «الأكليل» و «صفة
جزيرة العرب».
الرابع : أنّ
معرفة تاريخ العرب الأولين لم يبدأ في الحقيقة إلا
الصفحه ١٢ : تقصير المطوفين وطمعهم.
وأغرب من كلّ هذا
أنّ منهم من ينتقدون منع البدع والخرافات ، والطواف بالقبور
الصفحه ١٣٤ :
وبتروغراد (١) وهلم جرا ، فتعوّد المترفون منهم رفاهة ورفاغة لا يطمعون
أن يحصلوا على مثلهما في
الصفحه ١٣٧ :
يخشونه من الأمراض ، أو من فقد أسباب الراحة التي ألفوها.
ولا
ينبغي أن يظنّ أنّ تقدّم المسلمين في المعارف
الصفحه ١٤٥ : ، لأنّهم يعتقدون أنّ المسلمين إذا أحسنوا إدارتها وضبط حاصلاتها ،
كان لهم منها منبع إمداد عظيم في أمورهم
الصفحه ١٥٣ : يوما من الجنان المشهورة ، فكان يدري أيّده الله أنّ
بين الشهداء والبلدة فرقا كبيرا في الجو ، وأنّي لو
الصفحه ١٧٧ :
وقد كانت الأرض في
آماد ـ لا يمكن أن يتصوّر العقل عددها ولا مددها ـ كتلة مشتعلة بدون حياة ، ثم مضى
الصفحه ٢٣٨ : في عداد شرطته ، إلى أن رأى عبد الملك انحلال عسكره ،
وأنّ الناس لا يرحلون برحيله ، ولا ينزلون بنزوله
الصفحه ٢٨٢ : الأندلس» لأحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة الضّبيّ أنّ أبا
العباس أحمد بن رشيق الكاتب لما كان في سن المراهقة
الصفحه ٣٢٣ : حكومة الحجاز ونجد السعودية وحكومة اليمن
الإمامية أن ترتفق به ، وتستعين به لإصلاح بلادها ، وتعزيز أجنادها
الصفحه ٣٢٤ : الجريدة : وإنّه
عثر على منجم بترول غزير بين اللبانة والمويلح في ساحة لا يقلّ طولها عن (٣٥٠)
كيلو مترا
الصفحه ٣٣٥ : اسم لكلّ ملك كان يلي سبأ ، كما أنّ تبّعا اسم لكل من ولي اليمن والشحر
وحضرموت.
وروى ياقوت عن المسعودي
الصفحه ٣٦٢ : : إنّها في ديار هوازن ، وبها كانت غزوة حنين ، وبها قال النبي صلىاللهعليهوسلم
: «حمي الوطيس» فأرسلها