قالا : أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا علي بن الجعد ، أنا أبو معاوية ، عن خالد بن إلياس ، عن أبي عبيدة بن عمّار بن ياسر : أنّ صهيبا صلّى على عمر وكبّر عليه أربعا.
قال : ونا ابن أبي الدنيا ، حدّثني عثمان بن صالح ، نا بشر بن عمر ، نا مالك بن أنس ، عن نافع أن (١) ابن عمر قال :
صلّي على عمر في المسجد ، وحمل عمر على سرير رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ونزل في قبره ـ فيما بلغني ـ عثمان بن عفّان ، وعبد الله بن عمر ، وسعيد بن زيد ، وعبد الرّحمن بن عوف.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، أنا ابن أبي الدنيا ، نا محمّد بن سعد (٢) ، نا محمّد بن عمر ، نا خالد بن أبي بكر ، قال :
كان عمر يصفّر لحيته ويرجّل رأسه بالحنّاء ، ودفن في بيت النبي صلىاللهعليهوسلم ، وجعل رأس أبي بكر عند كتفي النبي صلىاللهعليهوسلم ، وجعل رأس عمر عند حقويّ (٣) النبي صلىاللهعليهوسلم.
أخبرنا أبو علي بن السبط ، أنا أبو محمّد الجوهري.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب.
قالا : أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد (٤) ، حدّثني محمّد بن جعفر الوركاني ، أنا أبو معشر نجيح المدني مولى بني هاشم عن نافع عن ابن عمر ، قال :
وضع عمر بن الخطّاب بين القبر (٥) والمنبر ، فجاء علي بن أبي طالب (٦) حتى قام بين يدي الصفوف ، فقال : هو هذا ثلاث مرات ، ثم قال : رحمة الله عليك ، ما من خلق الله أحد أحبّ إليّ من أن ألقى الله (٧) بصحيفته بعد صحيفة النبي صلىاللهعليهوسلم من هذا المسجّى عليه ثوبه.
قال : ونا عبد الله بن أحمد (٨) ، نا سويد بن سعيد الهروي ، نا يونس بن أبي يعفور ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال :
__________________
(١) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المطبوعة : «عن».
(٢) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
(٣) بالأصل : «حفرتي» والمثبت عن م و «ز».
(٤) رواه أحمد بن حنبل في المسند ١ / ٢٣٣ رقم ٨٦٦ طبعة دار الفكر ـ بيروت.
(٥) في المسند : بين المنبر والقبر.
(٦) في المسند : «فجاء علي».
(٧) في المسند : من خلق الله تعالى أحب إليّ من ألقاه بصحيفته.
(٨) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ١ / ٢٣٣ رقم ٨٦٧ طبعة دار الفكر.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2371_tarikh-madina-damishq-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
