الابحار إلى مدينة قابس........................................................ ١٨٤
الحديث عن سلطان تونس أبي الحسن والحالة بتونس في أعقاب تغير الموقف هناك...... ١٨٦
من تونس إلى مرسى تنس عبر جزيرة سردانية بواسطة مركب قطلاني.................. ١٩٠
من أزغنغان إلى تازه ثم إلى فاس التي وصلها أواخر شعبان ٧٥٠ حيث مثل بين يدي السلطان أبي عنان ١٩٢
استطراد لابن جزي............................................................ ١٩٥
الحديث عن فضائل السلطان أبي عنان وبعض منشئاته وإنجازاته ومنها المدرسة الكبرى والزاوية العظمي التي فاقت ما كان بناه الملك الناصر في سيرياقص.................................................................... ٢٠٢
التوجه إلى طنجة لزيارة قبر الوالدة............................................... ٢٠٤
الفصل السابع عشر : الرحلة إلى الأندلس....................................... ٢٠٧
الرحلة إلى الأندلس ـ ابحاره من سبتة على متن مركب لأهل أصيلا................... ٢١١
اخبارتحصينات جبل طارق وتمنيه المرابطة بالجبل لمدافعة المغيرين....................... ٢١١
حديث عن تاريخ جبل طارق وخاصة أيام عبد المومن.............................. ٢١٢
من جبل الفتح إلى مدينة رندة حيث اجتمع بقاضيها ابن عمه أبي القاسم............. ٢١٧
التوجه من رندة إلى مدينة مربلة حيث الحكاية عن عدوان للقرصان يقع على جماعة يؤسر فيها بعض الفرسان مما يعبر عن جو التوتر السائد في جنوب الأندلس آنذاك........................................................ ٢١٨
الوصول إلى مالقة والحديث عن مئاثرها وجامعها الأعظم حيث وجد الناس يجمعون الأموال لافتداء الأسرى ٢١٩
الوصول إلى مدينة غرناطة بعد بلش والحمة ... والحديث عن سلطانها أبي الحجاج يوسف بن اسماعيل ... الذي صادفة «مريضا»............................................................................ ٢٢٠
لائحة ببعض رجالات الفكر الذين اجتمع بهم ابن بطوطة في غرناطة وكان فيهم الكاتب ابن جزي الذي اعجب بما كان يرويه ابن بطوطة عن أسفاره ونقل بعضها وما كان يدري أن القدر يدحره ليكون هو محرر هذه الرحلة برمتها. ٢٢٣
حديثه عن بعض المهاجرين إلى الأندلس من سمرقند وتبريز وقونية والهند............... ٢٢٧
مغادرة غرناطة للعودة ... ومن جبل طارق يأخذ البحر إلى سبتة ثم إلى أصيلا حيث أقام عدة شهور ثم إلى مدينة مراكش عبر سلا والحديث عن جامع الكتبيين ومدرسة أبي الحسين.......................................... ٢٢٩
سفره من مدينة مراكش صحبة السلطان أبي عنان الذي كان يحمل شلو أبيه إلى مقبرة شالة برباط ـ سلا ٢٣٠
الفصل الثامن عشر : الرحلة إلى بلاد السودان.................................... ٢٣٥
استئذان السلطان في السفر إلى بلاد السودان..................................... ٢٣٩
![رحلة ابن بطوطة [ ج ٤ ] رحلة ابن بطوطة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2361_rihlat-ibn-battuta-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
